رئيس الأركان يحذر من الحاقدين على الجزائر

24/04/2019
خطابات الثلاثاء عرف لرئيس الأركان اعتاده الجزائريون منذ انطلق حراكهم الشعبي يخرج الفريق أحمد قايد صالح عن عادته هذه المرة ليستدرك أحاديث الثلاثاء بتصريحات أخرى في أقل من أربع وعشرين ساعة لم يكن التوقيت وحده الفارق الوحيد بين تصريحات غايد صالح بل اللافت كان في تباين المضمون وتبدل لهجة الرجل من لوم وصل حد التحامل على مطالب الحراك الشعبي ما لبس أن استحال فيما بعد تفهما ودعما تبدل تجد من الجزائريين من يراه مسعى من رئيس الأركان لإمساك العصا من المنتصف ما بين شعب منتفض في شوارع الجزائر وأركان نظام ممسك بمؤسسات الدولة لا يخفي كثير من الجزائريين ذلك الانطباع السيئ الذي تركه في نفوسهم خطاب الثلاثاء خصوصا انتقاد رئيس الأركان للنخب السياسية والوطنية لمقاطعتها الندوة التشاورية التي دعا إليها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح وقد قاطعت غالبية الأحزاب السياسية مشاورات دعا إليها الرئيس الجزائري المؤقت بدعوى أنها ترفض إشراف رموز نظام بوتفليقة على المرحلة الانتقالية لكن أكثر ما أخذ على رئيس الأركان هو رغم حل الأزمة بالمسار الدستوري فقط بما يوصد الأبواب كافة أمام أي سبيل آخر وبينما يغالب الجزائريون إحباطهم من موقف الفريق صالح خرج ليعلن ولأول مرة انفتاح المؤسسة العسكرية على أي مبادرة للحل مهما كان مصدرها يطرح هذا الموقف تساؤلا عن جدية وقدرة المؤسسة العسكرية على تجاوز صفحات الدستور لتلمس طريق الخروج من الأزمة بما يلبي مطالب الشارع الجزائري يجددون التأكيد أن جيش وطني شعبي سيبقى ملتزما للحفاظ على مكتسبات وإنجازات الأمة وكذا مرافقة الشعب من خلال تفعيل الممكنة ويبارك كل صراع بناء ومبادرة نافعة تصب في سياق الأزمة والوصول بالبلاد إلى بر الأمان ومن الجزائريين من توقف عند حديث رئيس الأركان عن تفعيل الحلول الممكنة لا يعلم تحديدا أي حلول يريد لغاية صالح تفعيلها لكن ما يذكره الجزائريون جيدا أن دعوة رئيس الأركان أول مرة لتفعيل المادة من الدستور تبيعها مباشرة رحيل بوتفليقة فهل ينفذ قايد صالح ما سبق وعد به من تفعيل المادتين السابعة والثامنة أي أن يعطي السيادة للشعب الجزائري بكثير من الحذر وقليل من التفاؤل ترقب أحزاب جزائرية مواقف المؤسسة العسكرية يخشى هؤلاء من فرض أمر واقع يحكم الجزائر فرصة انتقال ديمقراطي حقيقي وأمام ما يصفونها بخيبة الأمل يرون أنه لا حل إلا بالبقاء في الشارع