بعد مجاهرتهما بعدائها.. إيران تتوعد الإمارات والسعودية

24/04/2019
إيران غاضبة فالأسوأ لم يعد احتمالا نظريا بل إجراءات ستنفذ ضدها بعد نحو أسبوع وهو تصفير صادراتها من النفط وبعبارة أخرى خنقها وذاك إعلان حرب حتى لو لم تطلق رصاصة واحدة خامنئي المرشد والمراجع تعهد بألا يمر القرار الأميركي فالشعب الإيراني لم يصمد ولا يعرف بعد ما إذا كان خامنئي إيران يملكون خططا بديلة بفك الحصار النفطي الذي يعتقد أنه سيكون قاسيا جدا لكن المؤكد أن ثمة تصعيدا تقابله طهران بتصعيد أكبر أما التصعيد الكلامي الأشد والحرب قد يكون أولها كلاما فجاء من روحاني فقد تحدث الرجل وحدد السعودية والإمارات ترتكبان خطأ جسيما بعرضهما تعويض النقص في إمدادات النفط العالمية بعد حظر بيع النفط الإيراني من أنتم يقولها روحان غاضبا ألا تعرفون يد إيران البيضاء عليكم وتعترفون بها ولولانا لما كان تاكوما موجودتين اليوم ولولا سياستنا المتعقلة واختفيتم الوجود على يد صدام حسين ونحن إيران من منع ذلك فمن أنتم لمن يقع وجودكم تحت ظل الجمهورية الإسلامية حتى تتعهد لترامب بالتعويض إمدادات النفط ليس ثمة إهانة أكثر من هذه يمكن أن توجه للرياض وأبو ظبي ولا يكتفي روحاني بهذا بل يتوعد فبهذا أي بانحيازكم ضدنا يصبحون أعداء للشعب الإيراني وفي ذلك تهديد مبطن بالاستهداف لا بمجرد الوعد والوعيد فعليا تعهدت الرياض وأبو ظبي بما تتمتع به من إيران وفي رأي البعض فإن البلدين دفعا باتجاه إحكام الحصار على طهران وقادتهما يفركون أيديهم حماسا لضرب طهران إذا أمكن وهما بهذا على الخط نفسه مع تل أبيب حيث نتنياهو يريد ويحرض ويستعد لليوم التالي بعد خنق إيران وتركيعها إذا استطاع بإسناد ترمب وحلفائهما في المنطقة وتأتي الخطوة بعد تصنيف إدارة ترمب الحرس الثوري منظمة إرهابية وفرض عقوبات عليها ما يعني أن الجمهورية الإسلامية تستهدف في أهم ركنين من أركان بقائها فهما ذراعها العسكرية وقدراتها المادية الحرس والنفط ما يعتقد أنه سيضعف طهران ويقلص نفوذها العابرة للحدود وقوميات الأمر الذي ستقاومه بحسب الكثيرين حتى لو فرضت عليها الحرب ووفقا للبعض فإن إيران تستطيع إيذاء من وصفتهم بأعداء الشعب وتحديدا الرياض وأبو ظبي عبر أدواتها في المنطقة من اليمن إلى لبنان وسوريا وتستطيع تحويل مياه الخليج العربي إلى ممر غير آمن على الأقل فهي وفق هؤلاء لا تستطيع إغلاق مضيق هرمز من جانب واحد فذلك يعني أنها هي من بدأ بإعلان الحرب لكنها تستطيع ممارسة الترهيب في مياه المنطقة والتحايل من جهة أخرى لكسر الحصار عليها وقد تلجأ في ذلك إلى حلفائها في المنطقة ما يفسر محاولة واشنطن والرياض قطع الطريق عليها في هذا الخيار بالتقرب من بغداد لكن ذلك لا يعني أن الأمر استتب في الرياض وأبو ظبي وتل أبيب ومن ورائها واشنطن دفع إيران إلى الزاوية وخنقها لم يقابل بقصف إيرانيين بالورود بل بما يناسب بفعل قوة وإيذاء وبما يزيد ربما