المعتصمون باقون بساحات السودان لضمان تسليم السلطة لحكومة مدنية

24/04/2019
لم تتغير مطالب الحراك الشعبي كما لم يتنازل عن مواصلة اعتصامه الذي دخل يومه التاسع عشر تزداد الجماهير المساندة للمعتصمين من العاصمة الخرطوم ومن الولايات السودانية للتأكيد على مطالب الحرية والتخلص من رموز النظام السابق على أن تنفذ كل هذه المطالب حكومة مدنية دون تأخير السودان يعني محتاجين قوة مدنية حقيقية تحكم البلد من إلى الآن ما في دستور دائم إلى الآن ما في قوة سياسية حقيقية معبرة على الوضع الراهن في البلاد من الشعب من الشباب من الأهل من الثوار لازم ييجي الثورة لحد ما يحققوا لنا مطالبنا ورأينا متخوفين من الحكومة العسكرية بعدم تسليم الحكومة للمدنيين في هذه الفترة الفترة التي كان فيها متحسسة جدا وكنا وجدنا منذ ستة أبريل نرفع صوت خناجرنا حتى أن يصلوا إلى الحكومة العسكرية الانتقالية لتسلم الحكومة المدنية للسلطة الانتظار هنا في الاعتصام لم يعد مملا والتمسك بالشعارات والأهداف يزداد يوما بعد يوم خاصة بعد وصول قطار الحرية وهو ما بعث برسالة للمجلس العسكري مفادها أن الجماهير المحتشدة في الميدان تحظى بدعم الولايات السودانية المختلفة وأنها هي صاحبة الحل والعقد وأن التجاوب معها مدخل مهم لحل الأزمة مهتمون بالشأن السوداني نبهوا إلى أن أي تأخير في حسم الخلافات بين المجلس العسكري والحراك الشعبي بشأن شكل وإدارة الفترة الانتقالية يعرض البلاد إلى خطر التدخلات الخارجية وتفكيك الجبهة الداخلية المجلس العسكري أبدى استعداده لتسليم السلطة للمدنيين في أقرب وقت ممكن كما وعد بالرد على مقترحات قوى الحرية والتغيير نهاية الأسبوع الحالي غير أن تعليق القائمين على الحراك الشعبي التواصل مع المجلس ربما يلقي بظلال سلبية على مصير الحوار الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم