عـاجـل: مصادر طبية: 5 قتلى مدنيين بينهم طفلان بغارة للتحالف السعودي الإماراتي بمنطقة كتاف في صعدة شمال اليمن

الخارجية الفرنسية: الفرنسيون الذين أوقفوا بتونس ليسوا عملاء مخابرات

24/04/2019
ما إن يهدأ الجدل حول حقيقة الدعم الفرنسي لقوات حفتر في ليبيا حتى يعود مجددا إلى واجهة الأحداث هذه المرة إذاعة فرنسا الدولية هي التي أثارت الجدل عندما نقلت عمن وصفته بمصدر المطلع في الرئاسة التونسية أن الفرنسيين الثلاثة عشر الذين أوقفوا في معبر رأس جدير على الحدود بين تونس وليبيا ينتمون إلى جهاز المخابرات الفرنسية وليسوا دبلوماسيين كما أكدت باريس سابقا وتزامن ذلك مع نشر عدد من المواقع الإخبارية صور جوازات العملاء الفرنسيين المفترضين ما بثته الإذاعة الفرنسية يعزز اتهامات كثيرة أطلقها مسؤولون ليبيون في حكومة الوفاق المعترف بها دوليا تجاه فرنسا بأنها تدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ليس فقط سياسيا بل وحتى ميدانيا اتهامات ترفضها فرنسا جملة وتفصيلا إذ نفت المتحدثة باسم الخارجية فانديوول في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن يكون المعنيون عملاء مخابرات وجددت التأكيد أنهم ينتمون إلى طاقم حماية السفارة في طرابلس وكانت الخارجية الفرنسية قد أكدت في أكثر من مناسبة أنها تدعو إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في ليبيا وتعترف بحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج ندعو إلى حل سياسي لاستحالة وجود حل عسكري وهذه الرسالة واضحة لوقف القتال أولا ثم للبحث عن حل سياسي دائم أوصلناها لمختلف اللاعبين على الساحة الليبية بداية بالسيد السراج الذي نسعى لتعزيز شرعيته وأيضا للجنرال حفتر لكن الموقف الرسمي الفرنسي لا يحظى بالإجماع حتى داخل فرنسا إذ يرى مراقبون أنه غامض نوعا ما رسميا فرنسا تدعم حكومة الوفاق الوطني لكنها دائما تقول إن حفتر يمثل حقيقة الميدان ولديها قوة على الأرض ويسيطر على جزء من البلاد ويجب بالتالي التعامل معه لكن هذا الموقف يضعف حكومة الوفاق كنا ننتظر أن تكون فرنسا أكثر صرامة مع حفتر يبقى الموقف الفرنسي تجاه ليبيا إذن محل تجاذب في وقت تحاول فيه باريس أن تلعب دورا ما في حل الأزمة ويرى كثيرون أن ذلك لا يصب إلا في خانة التدخل لتأزيم الأوضاع ما يزال موقف باريس من الأزمة الليبية يثير ضجة وجدلا كبيرين في ظل التساؤلات الكثيرة القائمة حول مدى توافق التصريحات الرسمية الفرنسية مع حقيقة الدور الذي تقوم به فرنسا في ليبيا حافظ مريبح الجزيرة باريس