اعتصامات الخرطوم تشكل لوحة تجمع كافة أطياف المجتمع

24/04/2019
حرصت النسوة في السودان على السير في طليعة المسيرات الاحتجاجية منذ انطلاقها وقد منحت كل متظاهر لقب الكنداكه وهي ملكة نوبية اشتهرت بالشجاعة في روايات التاريخ القديم من بعيد تبدو هذه الجموع متشابهة الملامح والأصوات لكن المتمعن قرب سيرى وجوههم ويسمع أنماطا من التعبير تمثل كل ألوان الطيف في ثالث أكبر بلد أفريقي من حيث المساحة هذا الرجل ينحدر من إحدى المجموعات الأكثر عرضة للقمع والتهميش في جبال النوبة وهو يذكر هنا بنماذج الظلم العديدة التي تعرض لها قومه ويدعوا لتأسيس سودان حر ينعم فيه الجميع في العدالة والكرامة نفس ذلك التطلع للسودان أفضل جاء بهذا الشيخ من مناطق الجنوب لدعم الثورة أبناء دارفور والشرق وكردفان الذين رفعوا السلاح ضد النظام لعدة سنوات اكتشفوا فجأة أن هناك وسيلة أنجع لتحقيق المطالب لأول مرة في حراك أو في احتجاجات في السودان يجتمع كل الناس كل وجوه السودانيين الآن هي موجودة في ساحة الاعتصام من دارفور وجنوب كردفان وجوه من شرق السودان وسط السودان نرجو من جنوب السودان كلها الآن موجودة في ساحة الاعتصام التغيير الأخير في السلطة فتح الباب على مصراعيه لكل أنواع التعبير وأطلقوا سيلا من الإبداع الفني فعاكف الرسامون الشباب على تجميل الجدران بلوحات تمجد الحرية وتعرض السودان في أجمل ألوانه بهذا النفس الجديد أطلق هؤلاء الفنانون العنان لأحلام إبداعية ظلت حبيسة القهر كما يقولون يقول هؤلاء إن هدفهم هو إعادة الأمل لكل سوداني محرومة وهي فكرة جسدها من خلال لوحة لهالصبي الفقير الذي جمع القمامة في الشوارع وقد كشف لنا مصطفى خططه المستقبلية ووجهه تهلل بالفرحة وهي أن يتعلم أولا ليصبح بعد عشر سنوات رئيسا للسودان محمد فال الجزيرة الخرطوم