مسيرات ضد رموز نظام بوتفليقة والجيش يحذر من "دسائس"

23/04/2019
ما تزال الجزائر تعيش احتقانا سياسيا بدأ منذ الثاني والعشرين من فبراير استمرت مظاهرات الطلاب في العاصمة ومختلف مدن البلاد رافعة الشعارات ذاتها المطالبة برحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ومحاسبة المفسدين المنتفعين منه ابتعدت الشرطة عن مكان تجمعهم بالعاصمة لكنها تمركزت في الطريق المؤدي إلى دار البرلمان ومنعت الطلاب من إغلاقه يرفض الطلاب ومعهم أطياف سياسية مختلفة إجراء انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو حسبما أعلن الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح وهو على رأس قائمة المرفوضين والمطالبين بمغادرة المسرح السياسي في هذه الأثناء دعا قائد الأركان أحمد قايد صالح من جهة وإلى الحفاظ على سلمية المسيرات وحضاريتها وحمايتها من أي اختراق أو انزلاق وحذر من جهة أخرى من أن تدفع ما وصفها بالمواقف المنتفعة البلاد إلى فخ الفراغ الدستوري وتحدث عن معلومات تتعلق بتخطيط للوصول بالجزائر إلى حالة الانسداد تعود بوادرها إلى عام هذه مؤامرة وخلفيتها ونحن نأمل بكل هدوء وصبر على تفكيك الألغام التي زرعها هؤلاء موجودون في مختلف القطاعات والهياكل الحيوية للدولة فسيتم تطهير هذه القطاعات تضافر جهود كان خيارهم ثم الوعي للشعب الجزائري غيور على وطنه وجاهزية أبنائه وإخوانه بجيش وطني شعبي تأتي هذه التطورات بعد وقت من اعتقال رئيس ومدير عام مجموعة سيغتال يسعد ربراب وهو من كبار الأعمال ضمن تحقيقات تتعلق بمكافحة الفساد واعتقالات شملت بعض كبار رجال الأعمال كما استدعي رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى ووزير المالية محمد الوكال للمثول أمام إحدى المحاكم هو المشهد الجزائري الراهن تسير فيه الأمور في مسارين مختلفين لا بديل بالنسبة للمتظاهرين سوى رحيل مختلف رموز نظام بوتفليقة بينما يحذر رئيس هيئة الأركان مما يصفه بالمواقف المتعنتة ويقول إنها تدفع إلى فخ الفراغ الدستوري والدخول في ما يصفها بدوامة العنف والآثار الوخيمة على الاقتصاد الجزائري