الرئاسة والحكومة بسريلانكا تتبادلان التهم بالتقصير في منع التفجيرات

23/04/2019
عقدت شارات الحداد في أزقة العاصمة سرلانكية كولومبو وقد عطلت المدارس والجامعات وأغلقت الأسواق بعد يومين من الهجمات التي تجاوز عدد ضحاياها ثلاثمائة وعشرين قتيلا إضافة إلى مئات الجرحى لكن المجتمع السريلانكي بدا موحدا حتى قبل أن يستفيق من الصدمة جميع القوميات متأثرة وكل أبنائها إخوة وأخوات في هذه المحنة وهذه الكنيسة للجميع للمسلمين والهندوس والبوذيين والكاثوليك فهي دار للعبادة ما هذه أوقات عصيبة وعلينا أن نفكر كيف نواجهها باعتبارنا بشرا فحسب تعاليم بوذا فإن الشخص عندما يولد لا ينتسب إلى عرق أو تحريات الأمن والشرطة مستمرة وإن كان التحقيق بدأ يأخذ منحا أكثر تحديدا بإعلان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات الانتحارية وتوجيه مسؤولين حكوميين الاتهام إلى جماعة التوحيد المحلية لكن آزاد صالح حاكم المنطقة التي تعرضت لخمسة هجمات يقول إن الشرطة وأجهزة الأمن تجاهلت تحذيراته المتكررة كرر جميع المعلومات التي قدمناها منذ عام ذهبت أدراج الرياح إلى أن تسلموا معلوماته من الأميركية ورأوا الهندية بأن هجمات ستقع في سريلانكا هذا الأسبوع وكنا طلبنا اعتقال المشتبه فيهم منذ وقت بعيد نقلت الإخفاق الأمني الواسع إلى البرلمان السريلانكي مع دخول حالة الطوارئ حيز التنفيذ وإتاحتها الفرصة لأجهزة الأمن لاعتقال الأفراد احترازيا دون محاكمات وقد زادت الإجراءات الأمنية من صعوبة الحركة يضاف إليها هواجس وتنبيهات متكررة إلى أن هجمات قد تكون قيد التنفيذ إعلان الحداد وحالة الطوارئ قد يساعد في سيرلانكا على تجاوز تداعيات هجمات عيد الفصح وأبرزها الخشية من انقسام مجتمعي تبعا للانقسام السياسي لكن أسئلة كثيرة مازالت بدون إجابة أبرزها من المستفيد من هذه الهجمات ومن يتحمل مسؤولية التقصير سامر علاوي الجزيرة كولومبو