عـاجـل: جاويش أوغلو: المناطق التي ستخرج منها الوحدات الكردية ستديرها إدارات محلية من أهالي هذه المناطق

مصانع الحديد بريف حلب تستأنف عملها وتسد حاجة السوق

22/04/2019
ينتشر الدمار في كل جانب من مدينة الباب بريف حلب الشرقي ومع الاستقرار النسبي في المنطقة بعد انتهاء عملية درع الفرات وعودة الأهالي إعادة الإعمار في المنطقة ويقول أحد سكان المدينة إن توفر مواد البناء الأساسية كالحديد والإسمنت هو ما حفزه لترميم منزله بعد أن انخفضت الكلفة التقديرية ثلاثين في المئة نتيجة نقص الحديد المصنع محليا ينسحب لما ركبوا هنا قوي قوية جدا وثاني شيء نرتاح السحاب نجيب أول شيء ما هو متوفر في السوق يعمل في المدينة أكثر من خمسة وثلاثين معملا لصهر الحديد وإعادة تصنيعه يعادل إنتاجها اليومي قرابة مائة وخمسين طنا ويرى تجار البناء أن هذه المصانع ستحقق الاكتفاء الذاتي للمنطقة ويسهر الحديد المستخرج من أنقاض المنازل والمصانع التي دمرها القصف ويعاد تصنيعها عبر مراحله لينتج بمقاسات متعددة تسد حاجة السوق وتناسب جميع أنواع إنتاج العمل اليومي خمس أسطوانات أوروبي تصنيع خمسين دولار أكثر من سبع مدن رئيسية وعشرات البلدات والقرى شمالي سوريا تعتمد على ما تنتجه هذه المصانع من حديد الأمر الذي سيقلص مستوردات الحديد من تركيا ويحد من الطلب على النقد الأجنبي لأغراض الاستيراد لاسيما الدولار يقول القائمون على معاني لصهر الحديد من الشبان العاطلين عن العمل