قرار أميركي بوقف الإعفاء الممنوح لدول من العقوبات الإيرانية

22/04/2019
بعد عام تقريبا من إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران تواصل إدارة ترمب ما تسميه سياسة الضغط القصوى على طهران وفي إطار سعيها لانخفاض صادرات النفط الإيراني إلى الصفر أعلن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو فرض عقوبات على أي دولة تستورد نفط منها بحلول الثاني من الشهر المقبل هدفنا كان حملة دولية على وقف استيراد النفط من إيران بشكل كامل ما نحنا فئات من العقوبات لسبع دول وتايوان العام الماضي قمنا بذلك لإعطاء حلفائنا وقتا لوقف استيراد النفط الإيراني تدريجيا ولضمان توفير العرض اللازمة في السوق النفطي اليوم أعلنوا أنهم لن نواصل منح الإعفاءات وفي ظل مخاوف من نقص محتمل في أسواق النفط العالمية نتيجة هذا الإعلان وما قد يحمله هذا من تأثير أسعار النفط حتى داخل الولايات المتحدة أكدت إدارة ترمب أن السعودية والإمارات والولايات المتحدة ستعدل من مستويات إنتاجها لتعويض هذا النقص مليون وثمانمائة ألف برميل يعادل حوالي من الإنتاج حول العالم إنها كمية ضخمة والسؤال الأكبر سيكون كيف سيؤثر على الأسعار العالمية وكيف سيؤثر على الدول المستوردة للنفط الإيراني حتى الآن رأينا أن الأسواق تفاعلت بطريقة منطقية وقد اضطربت وارتفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر كما سيعتمد الأمر سيحدث في ليبيا وفنزويلا كدول مصدرة للنفط وقد لقي هذا الإعلان ترحيبا من عدد من أعضاء الكونغرس الجمهوريين فرأوا فيه منفعة محتملة للعاملين الأميركيين في قطاع الطاقة رغم تساؤلات عن جدواها الاقتصادية في المدى البعيد في حال عدم الحفاظ على مستوى العرض اللازم في أسواق النفط تواصل ضغوطها على طهران ضمن سياسة تقول إنها تهدف إلى حملها على تغيير سلوكها سياسة بدأت بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض العقوبات وأخيرا بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية واليوم بإعلانه ينطوي على تداعيات لا تقتصر على إيران فقط بل تشمل أيضا حتى دولا حليفة للولايات المتحدة أبو كويك الجزيرة واشنطن