حكومة الوفاق تطالب مجلس الأمن بلجنة تقصي حقائق بطرابلس

21/04/2019
التقدم النوعي الذي أحرزته قوات حكومة الوفاق الوطني في مواجهاتها المسلحة مع قوات حفتر على طول الشريط الجنوبي للعاصمة طرابلس جعلها قاب قوسين من ضرب طوق أمني وعسكري على العاصمة لمنع أي قوة أخرى من التسلل إليها لكن التطور الأبرز سياسيا هو مطالبة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني مجلس الأمن الدولي بتشكيل لجنة تقصي حقائق للكشف عما وصفه بخروج دول داعمة لهجوم حفتر على طرابلس سواء أكان ذلك دعما بالسلاح بالمعدات أم المعلومات المخابراتية واستند المجلس الرئاسي في طلبه إلى اعتراف أحمد المسماري المتحدث باسم حفتر الذي كشف الخميس الماضي مشاركة طائرات أجنبية سماها بالصديقة في قصف أهداف في العاصمة حمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن المسؤولية القانونية والإنسانية لمحاسبة هذا المجرم وبإذن الله المجتمع الليبي متلاحم نحيي أبنائنا في جبهات القتال في دفاعهم عن قضية عادلة في وقت سابق اتهم الناطق باسم قوات حفتر حكومة الوفاق بالضغط على سفراء ليبيا في الخارج لرفض الهجوم على طرابلس ووصف ذلك بأنه يندرج ضمن عمليات إرهابية مرصودة حسب وصفه السراج الآن تقريبا فقدت حتى الدعم الدولي إصرار حفتر على حسم معركة طرابلس رغم عجزه عن اقتحامها منذ مهاجمة قواته لها قبل أسبوعين جعله يصدر أوامره بتوجه كتيبتين من قواته تضم مسلحين متخليين إلى طرابلس للمشاركة في الهجوم عليها وهما كتيبة سبل السلام المتمركزة في مدينة الكفرة جنوب شرقي البلاد والكتيبة مشاة المتمركزة في مدينة بنغازي شرق ليبيا ومع استمرار الحرب في طرابلس ترتفع وتيرة رفضها شعبيا حيث شهدت العاصمة على مدى أسبوعين مظاهرات تطالب بإيقاف الحرب وتندد بدور مصر والإمارات والسعودية الداعم لها وفي إشارة رمزية أخرى خرجت مسيرة في طرابلس ارتدى المشاركون فيها سترات صفراء على غرار ما يجري في فرنسا نفسها منذ أشهر رافضين دور باريس الداعم لحفتر في دوائر صنع القرار الدولية أحمد خليفة الجزيرة طرابلس