حراك سياسي ومشاورات لنقل السلطة إلى المدنيين بالسودان

21/04/2019
تستمر المشاورات واللقاءات الرسمية بين رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والقوى السياسية في محاولة لنقل السلطة إلى المدنيين حيث تباينت الآراء بين مطالب خاصة بنقل السلطة فورا إلى مجلس سيادة مدني وحكومة مدنية يضطلعون بمهام التحول الديمقراطي ولم تفلح حتى الآن جهود الاتحاد الأفريقي في تقريب وجهات النظر بينما تزداد حدة التوتر بين قوى الحرية والتغيير المعتصمة في الميدان وقوى أخرى ترفض أن تنفرد بالسلطة جهة بعينها دون غيرها أنا أعتقد أنه من بعد هذا الإعلان فإن المجلس العسكري سيجلس قوى الحرية والتغيير وسينتهي وفاقم معها على الفترة الانتقالية وعلى كيفية إدارتها وعلى حكومتها وعلى مجلسه التشريعي الانتقالي وكذلك على مجلسها السيادي هناك حالة من الترقب في انتظار إعلان قوى الحرية والتغيير أسماء مرشحيها للحكومة الانتقالية في أجواء لم تكتمل فيها المشاورات بعد بين القوى السياسية مع اقتراب انتهاء مهلة الاتحاد الأفريقي للمجلس العسكري بتسليم السلطة لمدنيين وشدد المعتصمون على تنفيذ مطالبهم وعلى رأسها حكم مدني يحقق لهم تطلعاتهم في الحرية والسلام والعدالة الناس تترقب الآن مجلس المجلس السيادي الانتقالي من حكومة مدنية ونحن صراحة رغم أننا نسم دور القوات المسلحة ودعا الدعم السريع إلا أنه ما عملنا إذا المسألة استمرت لا زالت في يد العسكر غريبة للدولة المدنية الحديثة كفانا العماد كفالة عساكر كفانا علم جراحات خلاف الموت والفقر والجوع نجي إحنا عايزين حكومة دينية يعيشوا بسلام والذين يطالبون وقد أبدى رئيس المفوضية قلقه من الوضع في السودان وصعوبة التوافق بين القوى السياسية لحل الأزمة لكنه أكد أن السودانيين بهذا الحراك الشعبي حققوا أقصى درجة ممكنة من التوافق باعتبار أن الحراك يضم كافة شرائح المجتمع السوداني تحديات كبيرة تنتظر السودانيين بالتوصل إلى اتفاق سياسي يجنبهم الانزلاق إلى الفوضى ويحقق مطالبهم بحكم مدني يرسخ مبدأ الحرية والديمقراطية الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم