استمرار الجدل حول ملامح المرحلة المقبلة بالسودان

21/04/2019
هو الاجتماع الثاني للمجلس العسكري مع قوى إعلان الحرية والتغيير التي تضم تجمعا المهنيين السودانيين وعددا من الأحزاب السياسية وقد ذكرت أن الاجتماع تطرق إلى كيفية استمرار التنسيق بينهم والمجلس العسكري حول تسليم السلطة لحكومة مدنية استجابة لمطالب الحراك الشعبي قبل هذا الاجتماع كانت هذه القوة وقوى أخرى قد انخرطت في لقاءات كل على حدا مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي الذي يزور الخرطوم بهدف التعجيل بتسليم السلطة لحكومة مدنية خاصة وأن مهلة الاتحاد الأفريقي للمجلس العسكري بنقل السلطة للمدنيين قد مضى نحو نصفها تقريبا نحنا بنقول إنه الفترة الانتقالية لابد أن تحكمها شخصيات تتميز بأنها هي كفاءات وما عندها ولاءات حزبية صارخة تتضمن لينا لأول مرة منذ الاستقلال تضمن لنا انتخابات كاملة المشكلة بقى عن القوى السياسية القوى السياسية في مستوى أنها تتعاون مع بعض تعالج القضايا بدون ما يكون فيه إقصاء أو استثناء حد الأكبر ونفتكر انه إلى أن تتم هذه رأينا أن المعتصمين يظلوا معتصمين مع الاعتصام مع الشباب وتباينت وجهات نظر الأحزاب السياسية عقب لقائها المسؤول الأفريقي فبينما طالب بعضها بتمديد مهلة أسبوعين لتعقيدات تراها في المشهد السياسي تعيق التوافق خلال تلك المدة شددت إعلان الحرية والتغيير على ضرورة التسليم الفوري للسلطة من العسكر للمدنيين رافضين تمديد المهلة تأخير إعلان مجلس المجلس الرئاسي ومجلس الوزراء يعني مزيد من الاستقطاب الاستقطاب الحاد جدا في الاتجاه الذي يؤسس تماما على المرحلة القادمة ويجعل منها مرحلة محفوفة بالمخاطر وإذا تأخر أكثر أنا أعتقد أنه سيتحول بعد ذلك إلى أجندة أخرى أجندة دعني أسميها جند عسكرية يستمر الجدل في ساحة السياسة حول ملامح المرحلة المقبلة يصر المعتصمون في ساحة القيادة العامة للجيش السوداني بمواصلة اعتصامهم لحين تحقيق مطالبهم وأبرزها محاسبة المتسببين في قتل الأبرياء من السودانيين وتسليم السلطة لحكومة مدنية ترسي دعائم الحرية والديمقراطية وتحقق السلام وتصلح أحوالهم المعيشية وتبني دولة المؤسسات والقانون أحمد الرهيد الجزيرة الخرطوم