القهوة.. المعشوقة السمراء تغزو الصين بلاد الشاي

19/04/2019
باستلامها لفنجان القهوة من يدي العم أبو هاشم ما وأكثر من مشروع عربي إنه عبق تاريخ وثقافة في فنجان فقهوته من صنع يديه بدءا من مراحل تحميص حبيبات البن إلى طحنها وانتهاء بتصفيتها وأعدادها حيث بدأ العمل منذ أكثر من عشرين سنة في صناعة القوة ببلد لا يحتسي سكانه إلا الشاي هناك الآن عملية صناعة القهوة أصبحت مبرمج دخلت فيها استثمارات كبيرة جدا السنوات الأخيرة وأعتقد أن هناك أسواقها الأسواق بالفعل واعدة وفيها استثمارات وتستمتع تعيين بتعلم وصول أعداد القوة العربية حتى تعرف الصينيين بها في صالونها الثقافي حيث تستعرض أنواع القوة وتلقن الحاضرين كيفية التمييز بين أجودها حسب اللون والطعم والرائحة عدد الشباب الذين يقبلون على شرب القهوة في تزايد كبير لكن قليلين يستمتعون بشرب فنجان القهوة كما يستمتع الصيني احتساء الشاي وذلك لأن نشوب القهوة موضة جديدة في المجتمع الصيني ونحن نسعى للتعريف أكثر تزيد شعبيتها في الصين يبدو أن المعشوقة السمراء قد تزاحم الشاي في مكانته لدى الصينيين خاصة مع تزايد عدد المقاييس المحلية والأجنبية في المدن الكبرى وتتنافس الشركات القوة العالمية على الأسواق الصينية حيث تخطط إحدى أكبر شركات لفتح نحو ثلاثة آلاف متجر جديد خلال السنوات الخمس المقبلة ومع اشتداد المنافسة مع شركات القوات الصينية التي تجاوز عددها في شنغهاي وحدها 6 آلاف مقهى شهد حجم واردات القهوة ارتفاعا بنسبة ستة عشر في المائة شيماء جوي الجزيرة بيجين