أزمة محروقات خانقة تشهدها مناطق النظام السوري

أزمة محروقات خانقة تشهدها مناطق النظام السوري

19/04/2019
ما أن يخرج من واحدة حتى يدخل في أخرى أزمات متتالية تضرب مناطق سيطرة النظام في سوريا فبعد أزمة الغاز المنزلي منذ شهرين هاهي سوريا تشهد أزمة تعد الأكبر منذ سنوات في توفير مشتقات النفط تسببت الأزمة الجديدة في شلل جزئي بحركة المواصلات وازدحام شديد أمام محطات البنزين في جميع المحافظات دفع هذا الأمر وزارة النفط ومجلس الوزراء إلى اتخاذ جملة من الإجراءات للحد من وقع الأزمة شملت تلك الإجراءات مخصصات مؤسسات الدولة بالإضافة إلى إعادة تنظيم توزيع الوقود على المواطنين وسياراتهم وهذا ما يعني أن حل أزمة المحروقات لن يكون قريبا مضت ستة أشهر ولم تصل ناقلات نفط إيراني إلى النظام السوري يرتبط الأمر إذن مباشرة بالعقوبات الأميركية الأخيرة على طهران ودمشق وهذا ما يشي بمزيد من الأزمات الاقتصادية في سوريا أزمة المحروقات والغاز المنزلي لن تنتهي بسهولة خصوصا وأن تردي الخدمات المقدمة إلى المواطن السوري وتراجعها اتضحا على حياة السوريين نتحدث هنا عن انفلات زمام الأعطال التي تضرب المرافق الأساسية المتردية أصلا وارتفاعا مفرطا في أسعار السلع الأساسية في بلد لا يتجاوز راتب الموظف فيه مائة دولار أميركي شهري مشاكل في الصرف الصحي وتراكم للقمامة وأزمة في وسائط النقل العام وغيرها كثير طريق متعثر إذن ذلك الذي يسير فيه نظام الأسد حتى بعد سيطرته على مناطق واسعة من سوريا وقد لا يخرج منه إلا بعد الوصول إلى تسوية حقيقية تنهي مأساة السوريين