السياحة بأوزبكستان.. سحر الطبيعة وعبق التاريخ

17/04/2019
جبال تشينغيانغ تبعد عن العاصمة الأوزبكية طشقند بنحو مئة كيلومتر هنا يزيد ارتفاع أعلى قمة عن ثلاثة آلاف متر فوق سطح البحر تنزل الثلوج طيلة فصل الشتاء ويصل ارتفاعها في بعض المناطق إلى مترين تكاد تتوقف الحركة في القرى والبلدات المنتشرة في هذه الجبال التي تعتمد أساسا على النشاط الفلاحي ولذلك فالسياحة الجبلية تصبح بديلا يمثل سكان هذه المناطق من العمل طيلة سنة تقريبا بدأنا نطور السياحة في هذه المنطقة وقمنا بسن قانون يسمح للسكان استخدام بيوتهم وأماكن الضيافة واستقبال للسياح تمنح السياحة هنا السكان فرصا جديدة لتحسين ظروف عيشهم وقد أصبحت نشاطا مكملا للفلاحة التي هي الأساس هنا مازالت المرافق السياحية قديمة ومنها ما يعود إلى حقبة الاتحاد السوفييتي لكن جهودا تبذل لتطويرها من أجل الاستفادة القصوى من الإمكانيات الطبيعية لهذه المناطق الجبلية هنا يمكن أن تنزل الحرارة إلى 25 الجنوب يمكن أن ترتفع إلى 50 درجة وهذا ما يؤثر في نمط عيش السكان في مختلف مناطق البلاد على بعد 1100كيلومترا من جبال شمسان في إقليم خوارزم الذي يغلب عليه المناخ الصحراوي وشبه الصحراوي زرنا مشروعا سياحيا رفيقا بالبيئة تعرض هنا ثقافة التركمان الذين يشكلون إحدى القوميات تتعايش في أوزبكستان بني هذا البيت قبل ثلاثة قرون وفيه كانت تسكن عائلة اليوم أسس فيه مركز سياحي وثقافي للتعريف بثقافة التركمان هذا المكان إرث ثقافي من المهم تعريف العالم بهذا الإرث جاء التركمان إلى هذه الأرض قبل أربعمائة عام وهدفنا هو التعريف بالثقافة التركمانية تذكر الخيمة التي تسمى بنمط عيش السكان في هذه المناطق في القرون الماضية ففي هذه البلاد تتنوع الطبيعة بين قمم الجبال التي لا يغيب عنها البياض والصحارى المترامية الأطراف مصطفى ازريد الجزيرة أوزبكستان