الجامعة العربية.. أين هي من التطورات الجارية بدول عربية؟

17/04/2019
أين هو وعاصمة عربية تدك بالصواريخ ويدقق الاحتراب الأهلي أبوابها فيما الأمين العام للجامعة العربية ونامت لبحث تطورات المنطقة مع وزير خارجية بولندا ما موقف الجامعة يسأل عرب وليبيون منهم رئيس مجلس الدولة في جانب الحكومة المعترف بها دوليا الممثلة لليبيا في قمم الجامعة التي ينظمها الأمين العام هذا صمت الغياب والغياب حين وجوب الحضور انحياز للأسف الشديد لم نر من جامعة الدول العربية ومندوبها بصراحة منحاز انحياز واضح مندوبها في ليبيا منحاز انحيازا واضحا لطرف العسكر ولم نر منها أي موقف لوقف الاقتتال وعودة القوات إلى أماكنها السابقة والواقع أن أسبوع الأمين العام ازدحم بدورات ومنتديات وليبيا تحترق حتى تمنى مراقبون إدخال تركيا في خبر أو جملة لعله ينطق لا يمثل الصامت الأكبر في المنظومة الرسمية العربية مفاجأة لكثيرين نظرا لأدائه وسلفه في منظومة ما عادت مشلولة وحسب بل تؤخذ إلى جانب دون آخر في منطقة تنقسم على نفسها محاور ومحاور في المحاور الباحث في اليمن لن يجد للأمانة العامة المسيرة للجامعة أثارا وقد صار محرقة والناظر في الأزمات الخليجية التي عصفت بأكثر الهيئات العربية تماسكا لا يجد لها يدا في تقريب أو موقفا من حصار دولة ممثلة في الجامعة وصولا لما يجري اليوم في ليبيا من جرائم حرب والتوصيف لمبعوث الأمم المتحدة من جانب ضابط متقاعد لا صفة له كل ذلك لمراقبين يقع في قلب سياسات المحور الذي يقود ويدعم الثورات المضادة وبرأي هؤلاء فإن أبو الغيط نفسه القادمة من دبلوماسية الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى دبلوماسية الظل للرئيس عبد الفتاح السيسي ليس سوى التجسيد الدبلوماسي الأرفع لإياب الثورات مثل ذهابها فمن يريد الثورة على نفسه والواقع أن مقاربة أبو الغيط الوحيدة الجديدة لانفجار الحالة الليبية عادت به إلى زمن ثورتها على القذافي يقوده ذلك إلى سوريا فإذا خطيئة الرئيس بشار الأسد تموضعه الإقليمي ماذا عن مقتله الشعب السوري الذي ثار وملايينهم المهجرة متى كان الشعب مهما حتى يشغل مؤسسة وقعت في فراق بلا طلاق مع الشعوب ليس قتل آلاف السوريين والليبيين واليمنيين وقبلهم المصريين ما يوازي جرم الالتحاق بإيران وسيطرتها التي ما كانت لتحصل برأي منتقديه لو أن النظام الرسمي العربي الذي يدور الأمين العام في فلكه يريد أصلا تحولات شعبية تقود العرب إلى ديمقراطيات مدنية عصرية البديهيات تطل من جديد لو أن الأمور كذلك لكان للعرب اليوم منظومة غير المنظومة ورأس عام وامين