كيف سيتعامل المجلس العسكري السوداني مع مطالب الحراك المتصاعدة؟

16/04/2019
كل يوم تجهروا جهات نقابية ومجتمعية وسياسية بمطالبها في ساحة الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني هذه المرة ترفع مجموعة من أساتذة وطلاب جامعة الخرطوم شعارات تنادي بالتمسك بمطالب وعلى خلفية احتمال تصاعد الخلافات بين القوى السياسية في الفترة المقبلة برزت في ميدان الاعتصام مطالب بتكوين هيئة شبابية تعبر عن مطالب الشباب وتحرسها وتكون ضامنة لتنفيذها بعيدا عن صراعات الأحزاب على نصيبها في السلطة وتلك مطالب ضحت بها حناجر هؤلاء الشباب طوال الأشهر الأربعة الماضية وهي مبادرة قد تلقى تجاوبا من فئة الشباب فالتقديرات تشير إلى أن معظمهم غير منظمين سياسيا أما أكثر ما يخشاه المعتصمون هنا في هذه اللحظة المفصلية والحرجة من تاريخ بلادهم أن تضيع مطالبهم بالحرية والعدالة والسلام والديمقراطية والعيش الكريم وسطاءه أطماع للساسة أو العسكر في السلطة على الصعيد المقابل لا يزال المجلس العسكري الانتقالي يكثف اتصالاته داخليا وخارجيا بغية تبرير خطط استيلائه على السلطة وتأكيده أنه يعمل على تسريع نقلها لحكومة مدنية انتقالية متوافق عليها ويعمل المجلس أيضا على تعزيز قنوات اتصاله مع دول الإقليم بهدف تقديم الدعم السياسي والاقتصادي لمواجهة الأزمات الاقتصادية التي فجرت طوفانا الحراك الثوري ضد نظام الرئيس المعزول عمر البشير