قوات حفتر تقصف الأحياء السكنية بطرابلس بصواريخ غراد

16/04/2019
قصف الأحياء السكنية هو أحدث تجليات الحملة العسكرية التي تشنها قوات حفتر على العاصمة الليبية مصادر عسكرية قالت إن قوات حفتر في منطقة قصر بن غشير قصفت أحياء جنوب طرابلس بأكثر من ثلاثة عشر صاروخا من طراز غراد تطور حدا بوزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا إلى إعلان تشديد حالة الطوارئ والتأهب الأمني إلى الدرجة القصوى نتج عنه عدة إصابات بين المدنيين وخلق حالة من الذعر والفزع في قلوب الأطفال والمسنين والنساء الآمنين في منازلها مرحلة القصف بالصواريخ التالية لمرحلة قصف أحياء المدنيين بطائرات حربية يبدو أنه السلاح الذي أورد في معركة لم تكن في حسبان مطلقيها ما تكبدوه من خسائر غير متوقعة بعد تقديرات مسبقة بالحسم السريع ذلك الحسم عاد إلى التحدث عنه صراحة أحمد المسماري الناطق باسم قوات حفتر المسماري أكد مجددا أن قادة محاور القتال يفكرون في حسم المعركة في قلب طرابلس بشكل سريع وقريب حسب تعبيره وفي ظل الحديث عن الحسم في وقت لملمة الجراح من قبل قوات حفتر منذ إسقاط طائرة حربية لقواته واعتقال عشرات ممن زج بهم في المعركة تجددت الاشتباكات في محوري اليرموك والخلا جنوب طرابلس مع قوات حكومة الوفاق وشنت حكومة الوفاق التي بدأت تتحكم في مجريات المعركة هجوما معاكسا في اتجاهات عدة إذ قصف سلاح الجو التابع لها معسكرا لقوات حفتر في مدينة الجفرة وأعلنت قوات بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق عن تقدمها في محور أسوان جنوب غربي العاصمة في حين حافظت قوات حكومة الوفاق على مواقعها المتقدمة في مناطق وادي الربيع وعين زاره والقلة ومحوري مطار طرابلس العالمي جنوب العاصمة الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين في عاصمة ظلت بعيدة نسبيا عن المعارك وفي استقرار لسنوات يبدو أن الرهان الأبرز أصبح على زعزعة استقرار المدينة من قبل القوات المهاجمة رغم الكلفة البشرية التي لم توضع في الحسبان أصلا منذ إطلاق المعركة ورغم التنديد الدولي الواسع والتحذيرات تمضي قوات حفتر في القصف بينما يستمر نزوح ويرتفع عدد القتلى كل يوم دون أن يجد المشهد الليبي المتدهور آذانا صاغية عند مطلق المعركة ومن يدعمهم علانية في المنطقة