قايد صالح يطالب بحل سريع والمعارضة تقاطع الانتخابات الرئاسية

16/04/2019
تطور جديد تنظيفه الأوضاع في الجزائر ليس فقط مع استمرار حراكه الشعبي بل مع ما حملته تصريحات رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح من إشارة لافتة تلميحا وتصريحا الرجل الذي تحدث أكثر من مرة عن شرعية الاحتجاجات وحكمة الشارع وكان أول من دفع باتجاه استقالة بوتفليقة بدعوته لتفعيل إجراءات الشغور الرئاسي أصبح اليوم يتحدثون عن مرحلة خاصة ومعقدة لا يملك فيها أي أحد ترف الوقت لكن كلمته حملت لأول مرة اتهامات واضحة لطرف واضح من أطراف ما يبدو أنها معادلة سياسية داخلية في تشابك مراكز القوى هو الجنرال محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق الذي اتهمه بجلاء بالتحريض وتأجيج والاتصال مع جهات مشبوهة ثم توعده بالملاحقة القانونية صعوبات وإيجاد حل للأزمة في أقرب الأوقات بما يخدم المصلحة العليا للوطن بغض النظر عن الأشخاص تتزامن تصريحات صالح مع دعوات وجهتها المعارضة للمؤسسة العسكرية بأن يكون لها دور فعال في تحقيق مطالب الحراك الشعبي وتشجيع محاولات الحوار بهدف الخروج مما سمته الانسداد السياسي في البلاد كما دعت المعارضة في اجتماعها إلى فترة انتقالية تراها ضرورية لتمكين الشعب من الانخراط والتأثير في الحياة السياسية بالتوازي تطور جديد لافت في حجمه مفاجئ في توقيته هو استقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز ثم تعيين كمال بدلا من وسرعان ما تلقت قوى وأحزاب سياسية استقالة بلعيز بالترحيب اعتبروا أنها نصر جديد للتحركات الشعبية في معركتها بقايا نظام الرئيس بوتفليقة خصوصا وأن بلعيز من الشخصيات التي أغضبت المتظاهرين ورفعوا شعارات تطالب برحيل في غضون ذلك انتشرت مظاهرات في أكثر من منطقة رغم إجراءات قوات الأمن الجزائرية وتحركاتها لتفريق تجمعات في العاصمة مثل تجمع الطلاب في ساحة البريد المركزي بينما شكلت قوات مكافحة الشغب طوقا حول مناطق أخرى لكن ذلك لم يحل دون خروج مسيرات في العاصمة الجزائرية ومدن بومرداس وتلمسان وباتت ووهران بعضها نظمه طلاب وترافقت مع العيد الوطني للعلم وفيها تجددت شعارات المطالبة بتغييرات جذرية في البلاد أبرزها رحيل كل رموز النظام