عـاجـل: مصادر للجزيرة: قتلى وجرحى في قصف للجيش المصري على قرية أبو العراج جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء

غضب العاهل الأردني تصل أصداءه للشارع دعما للقضية الفلسطينية

16/04/2019
أصداء الغضب الرسمي في الأردن تتردد في الشارع مظاهرات عديدة جابت شوارع المدن الأردنية دعما لموقف البلاد الرسمي تجاه القضية الفلسطينية وما يحدق بها من مخاوف مع تصاعد الحديث قرب إطلاق خطة للسلام في الشرق الأوسط بموازاة الحراك الشعبي يستقبل العاهل الأردني صباح الثلاثاء نواب كتلة الإصلاح الممثلة لجماعة الإخوان المسلمين اللقاء جاء بعد قطيعة دامت سنوات وأكد فيه الملك والنواب رصد أي ضغط يسعى لزحزحة موقف الأردن من القضية الفلسطينية والقدس في الوجدان الأردني تحتل القضية الفلسطينية موقعا خاصا ليس فقط بحكم الجوار ولكن بحكم أصول فلسطينية بنسبة كبيرة الشعب فضلا عن الوصاية الهاشمية المقررة دوليا على المقدسات الإسلامية والأوقاف بالقدس والتي اعترفت بها إسرائيل في اتفاق وادي عربة مع الأردن عام وأقرت بها السلطة الفلسطينية في اتفاق مشترك عام في مناسبات عديدة ما فتئ العاهل الأردني يشدد على أن القدس والوصاية الهاشمية عليها ورفض مسألة الوطن البديل كلها خطوط الحمراء لم يقبل هو ولا الأردن سببها ولا يخفي الأردن مخاوفه من أن تأتي أي تصفية للقضية الفلسطينية على حساب تلك الثوابت في الشهر الماضي زار العاهل الأردني الولايات المتحدة عراب الخطة الغامضة المرتقبة ويبدو وفق مصادر أردنية وأميركية أنه كان مستاء من عدم اطلاعه على أي تفاصيل لتلك الخطة كشف موقع أكسس الأميركية عن سبب غضب الملك عبد الله الثاني وهو عدم إطلاعه على خطة السلام الوشيكة وتحديدا الشق السياسي منها باعتباره الأخطر والأهم بالنظر إلى الثوابت الأردنية قال الموقع إن معلوماته أتت من داخل الغرف المغلقة لاجتماعات ملك الأردن وأعضاء من اللجنة الخارجية للكونغرس الأميركي ووفق ما يتردد بشأن خطة التسوية المرتقبة فإن لها جناحين أحدهما سياسي والآخر الاقتصادي يبدو أنه يستخدم حاليا كطلاء البراق لتسويق الشق السياسي المجهول حتى الآن وبحسب موقع أكسيس فإن الشركاء إدارة ترامب الخليجيين الذين يعتمد عليهم للترويج المرتقب للرؤية الأميركية لم يطلعوا إلا على الشق الاقتصادي بل يذهب الموقع أبعد من ذلك موردا نقلا عن مصادر أميركية أن خمسة أشخاص أو ستة فقط في البيت الأبيض هم من يعرفون ملامح الخطة بالكامل يشكو الأردن منذ فترة من ضغوط اقتصادية هائلة يتعرض لها من أشقائه لم يسمهم للتنازل عن ثوابته تجاه القضية الفلسطينية والمفارقة التي تتكشف الآن أن هؤلاء الأشقاء أنفسهم لا يحيطون بعلم كامل حول مقترح خطة السلام الأميركية في منتصف فبراير الماضي أعلن مستشار الرئيس الأميركي جورج بوشنر اعتزام واشنطن للكشف عن خطتها للسلام بعد الانتخابات الإسرائيلية التي جرت مؤخرا وأتت من جديد بنيامين نتنياهو ليس هذا المؤشر الوحيد لقرب انتهاء العد العكسي لإطلاق الخطة لكن أطرافا تشكك في الكشف عن كامل ملامحها حتى لو دخلت حيز التنفيذ