تعرف على كاتدرائية نوتردام في فرنسا

16/04/2019
أعلن بإخلاص أمامكم أننا سنعيد بناء هذه الكاتدرائية معا وهي بلا شك جزء من قدرنا كفرنسيين وهو مشروع سيدوم معنا لسنوات قادمة لكنني ملتزم به ابتداء من يوم غد ستنطلق حملة وطنية لجمع التبرعات التي ستتجاوز حدود بلادنا إلى حدود بعيدة وسنستلهم أعظم المواهب وسيشارك الكثير من الناس في هذا المشروع سنقوم بإعادة بناء نوتردام هذا ما يتوقعه الفرنسيون منا وما يستحقه تاريخنا جزء من فرنسا يحترق وأمة بكاملها تتألم هكذا عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل مكرون عن شعوره وهو يشاهد الحريق الذي أتى على كاتدرائية نوتردام وسط باريس إحدى أشهر الصروح الدينية والسياحية في فرنسا والعالم تحتوي الكاتدرائية على عشرات أجراس وتتضمن برجين رئيسيين أحدهما البرج المدبب ويبلغ ارتفاعه مترا والثاني يرتفع بمقدار مترا تقريبا مع سحابة الدخان التي علت سماء باريس وانتشار الرمادي على مساحة واسعة تاريخ الكاتدرائية شهيرة الذي يمتد لنحو ثمانمائة وخمسين عاما وكأنه يضيف لغزا وسرا الكاتدرائية الأبهى التي تجسد فنون العمارة القوطية فتحت ملامح القداسة تكمن قصص وأساطير نسجت عن الرسوم والتماثيل منحوتة على جدرانها وبداخلها فمن كوازيمودت بطل رواية إحدب نيوتردام قارع الأجراس اليتيم العاشق الإيجارية ونهايته الأليمة بدأت الكاتدرائية المهددة بالانهيار والهدم فصلا جديدا عندما أدى نجاح الرواية إلى إعادة ترميمها كانت الكاتدرائية التي نجت من حربين عالميتين تطل على باريس لأكثر من ثمانية قرون وطالما قرعت أجراسها احتفاء بحدث سعيد أو حزنا على كارثة وقعت وهي التي لا ينافسها في رمزيتها بالنسبة للفرنسيين سوى برج إيفل الذي يزيد عمره عن 130 عاما تقريبا كانت نوتردام شاهدة على أحداث تاريخية مفصلية فمنها دعي إلى الحملة الصليبية الثالثة وكانت حينها تحت الإنشاء عام 1085 وفيها تم تتويجها السادس إنجلترا ملكا لفرنسا عام 1431 وتتويج القائد الفرنسي بوليون بونابرت إمبراطورا عام 1804 لكنها في الخامس عشر من نيسان أبريل كانت ضحية حريق أتى على معظم أجزائها