أهم المعالم التاريخية في سمرقند

16/04/2019
سمرقند مدينة ألهمت خيال الأدباء وأثارت فضول الرحالة في هذه المدينة مآثر تاريخية تبدو صفحات كتاب يحكي تاريخ هذه البلاد أبدى الاسكندر المقدوني إعجابه بها لكنه قرر تدميرها في القرن الرابع قبل الميلاد نهضت من جديد لتبقى أهم ملتقى لقوافل طريق الحرير التي كانت تربط الشرق بالغرب هذا مجمع شاه زيندا وفيه قثم بن العباس ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر ابن بطوطة أن قثم بن العباس استشهد في معارك فتح سمرقند بعد أن أسلم سكان هذه الأرض أصبح لهذا القبر مكانة خاصة لديهم فصار كبار القوم وأفراد الأسر الحاكمة يبنون لأنفسهم مدافن بجوار ومن هؤلاء بعض أقارب الأمير تيمور أو تيمورلانك وكبار قادته العسكريين هذه ساحة رغستا أي ساحة الرمال يحكى أنها استمدت هذا الاسم من فترة حصار جنكيزخان القائد المنغولي المدينة وتحويل مجرى الأنهار بعيدا عنها أما الجفاف وملأت تراب الساحة ونجحت خطة القائد المنغولي الذي دخل المدينة ودمرها في بداية القرن الثالث عشر الميلادي مدينة سمرقند شهدت أحداثا تاريخية كبيرة عرفت فترات ازدهار في القرون الماضية واليوم أصبحت قبلة للسياح من كل بقاع العالم بنيت المدينة من جديد وشيد في الساحة ثلاث مدارس متقابلة تبدو هذه المدارس كقصور وتشير عمارتها إلى مدى الاهتمام الذي حظيت به العلوم في عهد التيموريين وخاصة في عهد الملك وعالم الفلك ميرزا أولوغبك مسجد بيبي خانم يحمل اسم إحدى زوجات الأمير تيمور تيمور لنك تحكي قصص كثيرة عن هذه الزوجة التي تشير إحدى الروايات إلى أن إحدى حفيدات جنكيزخان أما ضريح الأمير تيمور أو تيمورلنك فله قصة أخرى الأمير تيمور هذا الضريح لحفيده مراد سلطان الذي توفي عام 1403 لكن الأمير مرض في العام التالي وهو في طريقه لغزو الصين فدفن هنا تبقى أسيرة هذا القائد مثيرة للاهتمام قرونا بعد وفاته فقد أسس إمبراطورية مترامية الأطراف ضمت سبعة وعشرين بلدا عرف ببطشه وقسوته لكنه عرف أيضا باهتمامه بالعمارة والعلم والعلماء الذين قربهم إليه مدينة سمرقند ظلت قرونا طويلة من أهم حواضر العالم دمرت مرات عديدة وفي كل مرة كانت تنهض من جديد لتبقى شاهدة على حضارة عريقة مصطفى زرايد الجزيرة سمرقند أوزبكستان