ملك الأردن غاضب من عدم المكاشفة الأميركية لخطة السلام

15/04/2019
كان هذا في مارس آذار الماضي العاهل الأردني في زيارة غير عادية إلى الولايات المتحدة لزيارة طغت عليها المخاوف الأردنية إزاء تصفية مرتقبة للقضية الفلسطينية لم يكشف عن تفاصيل الزيارة طيلة الفترة الماضية لكن مصادر قريبة من صنع القرار الأردني أكدت للجزيرة أن الملك لم يكن راضيا عن تأجيجها التسريبات الأردنية أكدتها معلومات مثيرة أوردها موقع الأميركي استنادا إلى الموقع فإن الملك غضب لعدم اطلاعه على خطة السلام الوشيكة وأبدى تشاؤمه خلال الزيارة حيال عدم مكاشفته بالشق الأخطر من الخطة وهو الجانب السياسي كبار الساسة الأردنيين يتحدثون بصوت عال عن رفض الملك لأي تنازل حل الدولتين أساس القدس ما في كلام يخلو من القدس أي حل يخلو من القدس أردنيا مرفوض وأنت في النهاية مثلما قال بلال أحد أحد ما سمعه الملك في واشنطن على الأرجح هو ما دفعه ربما إلى تصعيد لهجة خطابه أخيرا مؤكدا تمسكه بموقفه من القدس ومحذرا من أي تصفية على حساب الفلسطينيين والأردنيين هذه التصريحات الملكية الأكثر وضوحا بعد عودته من واشنطن عليه من الخارج بضغط لكن بالنسبة لي هذا خط أحمر وأنا بعرف الشعب معي صحيح أن الملك لم يتحدث عن مصدر الضغوط وفي مقدمتها الاقتصادية لكن ما يقال سرا وجهرا في عمان أن كثيرا منها مصدره خليجي حصار حمل الأردن أخيرا على تنويع خياراته ظهر ذلك جليا في التقارب الأردني القطري وفي رسائل الود المتبادلة بين الملك وأمير قطر وفي الأثناء كان العاهل الأردني يوثق علاقات مع تركيا والعراق والكويت والمغرب ودول أوروبية كثيرة تامر الصمادي الجزيرة