مخاوف من إمكانية التلاعب بنتائج الانتخابات الإندونيسية

14/04/2019
جوني إسكندر وطلبت الآخرون من جنوب جزيرة سومطرة يرافعون أمام المحكمة الدستورية بجاكرتا بشأن حق الناخبين في الإدلاء بأصواتهم في مراكز اقتراع بعيدة عن بلداتهم وحق من لم يحصل بعد على هوية وطنية إلكترونية في التصويت وقد استجاب القضاة لبعض المطالب لو نظرنا إلى الحكم الصادر عن المحكمة فإن بعضا منه مخيب للآمال ولكن هناك ما قدم القضاة بشأنه حلولا مثل عدم اشتراط الهوية الالكترونية للتصويت وهناك أربعة ملايين شخص ليست لديهم بطاقات هوية إلكترونية لكن ذلك ليس سوى واحد من إشكالات يدور الجدل حولها فقد قدمت المعارضة تحقيقا مطولا في سجل الناخبين وما تراه من وجود سبعة عشر مليون اسم فيه ينطوي على أخطاء بيانية مما قد يسهل استخدامها في أي محاولة تلاعب وهو ما نفته مفوضية الانتخابات ويرتبط بذلك إشكال تعدد جهات الإحصاء الحكومية إلى جانب التحذير من أي اختراق محتمل للمنظومة الإلكترونية للانتخابات أتساءل عن سبب عدم إتمام المنظومة الالكترونية للانتخابات ولماذا لا يوفق بين بيانات السكان وبيانات الناخبين لماذا لا يكون لنا رقم وطني موحد تساؤلات وموجهة إلى السلطة التنفيذية ويزداد القلق بين كثير من الإندونيسيين بشأن احتمالات التلاعب بنتائج الانتخابات ورقيا الإلكترونية وتوسع الجدل بعد الذي كشف عنه مراقبو الانتخابات من عشرات الآلاف من أوراق الاقتراع المعدة لتصويت الجالية الإندونيسية في ماليزيا التي تم التأشير فيها مسبقا لصالح الرئيس جوكوي وحزب متحالف معه قبل التصويت بأيام كما تابع الإندونيسيون نبأ كشفت هيئة مكافحة الفساد عن أموال طائلة تم تجهيزها من قبل سياسيين من التحالف الحاكم لتوزع الناخبين من قبل من يسمون هنا بزوار فجر يوم الاقتراع انشغلوا الإندونيسيون في سجال ساخن بشأن إشكالات إجراء الانتخابات ابتداء بما قيل إنها أخطاء في سجل الناخبين وانتهاء بالمنظومة الإلكترونية والتساؤل عن ضمان نزاهتها وسلامتها من أي اختراق أو تدخل صهيب جاسم الجزيرة جاكرتا