عـاجـل: السيناتور ليندسي غراهام: اختيار المقاتلين الأكراد الاصطفاف إلى جانب الأسد هو وقوف إلى جانب إيران

قوى التغيير السوداني تشدد على تمسكها بحكومة مدنية

14/04/2019
لم يخضع هؤلاء لقد اجتهدوا مثل سواهم باقتلاع البشير لكنهم رأوا الصورة في أبعادها الأشمل فإخراج الحاكم من المشهد قد يكون آلية دفاع عن النفس للحفاظ على الآخرين وهم شركاءه ورفاق سلاحه لقد ذهب ممثلو قوى التغيير والتقوا حكام الخرطوم الجدد وخرجوا في النتيجة الحاسمة التي كانت توجسا هاجسا فقناعة لديهم ومفادها أن تغيير أقنعته لا يقنع شعبا ثار لينهي ثلاثين عاما من حكم البشير فحسب بل لاقتلاع جذور قد تنتج بسيرا آخر وما أكثر المرشحين المحتملين للعب هذا الدور كما تقول قوى الحراك السودانية هنا يؤدي المجلس العسكري الجديد اليمين يحدث ذلك للمفارقة أثناء اجتماع رئيس المجلس مع قوى إعلان الحرية والتغيير الشريك المفترض في إدارة الانتقال والذي يؤكد رفضه تشكيل مجلس عسكري ويطالب بدلا عن ذلك بتشكيل مجلس رئاسي مدني عسكري يقول ممثلو والتغيير ويزيدون بأن الرهان لن يكون على شخص ذهب وآخر أتى بل على منهج في الحكم يريده السودانيون ويقوم على المدنيين ومصداق ذلك تشكيل حكومة مدنية فورا ما يعني أن على المجلس العسكري أن يقوم بما يفترض أن يقوم به وهو الاستجابة لرغبة الشعب وتلك تدعو أيضا لإعادة هيكلة كل الأجهزة الأمنية والمخابراتية في البلاد وحل التشكيلات الأمنية الرديفة وحماية المرحلة الانتقالية لا قيادتها حاكموا بوش إذا كنتم جديين حاكم بقية رموز النظام السابق هذا مطلب آخر يقول ممثلو قوى التغيير إن هذا من شأنه إثبات جدية الجنرال الجديد على رأس المجلس إذا شاء أما ما سوى ذلك فمجرد تغيير وضوح وأقنع لكن وبحسب البعض فإن ثمة إيجابيات غير ملحوظة للكثيرين في وقائع تغيير النظام الجارية منها أنه غير نووي لكن ذلك وفق كثيرين يعود إلى قوة العرف والتقاليد المجتمع وليس إلى أسس الدولة الحديثة فهي تكبح وتقيد وتجبره على سامح والتراجع لأن المنظومة الاجتماعية تتطلبه وتدفع باتجاهه وهو ما قد يفسر في المقابل عدم مطالبة المتظاهرين بنصب المشانق للبشير ورجالاته بل بمحاكمتهم ليس أكثر الآخرون أي قوى الحراك الشبابي هم الضمانة فهم ليسوا نتائج تجارب حزبية قديمة في البلاد ولا تتحكم بهم مرارات الماضي وصراعاته بل توازناته فكثير ممن نزلوا إلى الشارع والتحدث باسم الجماهير كانوا من الشباب الذي يائس من فساد النخبة وصراعاتها الدائرية كما يؤكد البعض وهم يريدون الانتقال إلى الدولة الحديثة أي الانتخاب وشرعية الصناديق وعودة العسكر إلى ثكناتهم هذا كثير على شعب يؤكد رفضه البقاء تحت حكم ينتمي إلى القرون الوسطى وشعاراتها تخلى عنها ثوبها القديم فقد أفقرها وأهان ناسها وأغلق عليهم أبواب المستقبل إذا لم يحدث هذا اليوم سنظل في الشوارع ولن نبرح