قانون يحد من الاستخدام السياحي للشقق السكنية بمدريد

14/04/2019
كانت وجهة للطبقات المتوسطة تحولت هذه الأحياء إلى مظهر من مظاهر هيمنة قطاع السياحة على حساب المستأجرين من السكان إذ يشكو هؤلاء من أن تأجير الشقق لسياح الأجانب أدى إلى غلاء الأسعار وطمس هوية أحيائهم السياحة غيرت ملامح حيا معظم الجيران أجبروا على مغادرة بيوتهم بعد أن تضاعف أسعار الإيجارات السياحة فرضت مضاربة والمواطن البسيط لم يعد قادرا على العيش في وسط العاصمة ولوقف ارتفاع الأسعار صدقت بلدية مدريد على قرار يقضي بإغلاق أكثر من عشرة آلاف مسكن معد للإيجار السياحي خطوة لقيت ترحيبا من معظم سكان العاصمة الإسبانية لكنها أثارت غضب المستفيدين من هذا النشاط الذين رأوا أن القرار مجحف وقرروا استئنافه ارتفاع أسعار الإيجار بارتفاع عدد البيوت المخصصة للسياح أمر غير مبرر لارتفاع الأسعار يعود إلى انتهاء الأزمة الاقتصادية قرار البلدية سياسي لا يهدف إلا إلى استمالة الناخب امتعاض قد يكون له ما يبرره فوجود عشرة آلاف بيت للإيجار السياحي لا يفسر وحده ارتفاع الأسعار الذي تشهده مدريد إذ يفوق متوسط الأسعار في إسبانيا يقارب ستين في المائة ارتفاع يعزوه محللون إلى نقص في عدد الشقق المعروضة في سوق الإيجار وإلى تعافي الاقتصاد الإسباني يخصص سكان العاصمة ما يناهز ستين في المئة من دخلهم لدفع مستحقات الإيجار يأمل بعض الناس أن يتلاشى بعد منع تأجير سياحي لكن المشككين في هذا القرار يقولون إن المراد منه لن يتحقق دون توفير مئات الآلاف من المساكن الجديدة أيمن زبير الجزيرة