حفتر في ضيافة السيسي ومكافحة الإرهاب العنوان الأبرز

14/04/2019
ماذا جاء بالجنرال إلى جاره الجنرال في البيان الرسمي المصري قيل نقاش للتطورات في ليبيا وماذا في ليبيا غير هجوم اللواء المتقاعد على عاصمته وفق البيان شد الرئيس السيسي على يد حفتر في مكافحة ما وصفه الإرهاب والمليشيات ودعم دولة مدنية مستقرة في ليبيا هذه الدروس التي لم تجدها في ديار الواعظين فالرئيس المصري نفسه استولى على الحكم بانقلاب على رئيس مدني والصراخ من انتهاكات حقوق الإنسان في عهده يصوموا آذان العالم فهل هذا النموذج الذي يريده الليبيون الأرجح إذن أن حفتر جاء يطلب دعما عسكريا لقواته التي تمنى بخسائر في الهجوم المتراجع اسميا من الفتح المبين إلى طوفان الكرامة بيد أن مثل ذلك يمكن تقديمه بدون صور بما يجعل اللقاء المصور كأنه قصد في ذاته مثلما كان في السعودية صورة على شكل عباءة شرعية لنادي الأربعة تقول إن خامسهم لكن للأرض حسابات لا توافق دوما حسابات المجالس خلال وجوده في مصر كانت طائرة حربية لقوات حفتر تسقط على أبواب العاصمة وبعدما فقد عنصر المفاجأة تراجعت قواته في محاور العزيزية ووادي الربيع وزوارة وإذ تكشف المعركة التي دخلت يومها العاشر عن قلق متعاظم على المدنيين تشهد كذلك تسعيرا للعوامل القبلية والجهوية المتجذرة في ليبيا والمفترض أن تفكك سياسيا كان الأحد موعد حوار وطني برعاية أممية لكن حفتر لا يريد حلا في السياسة ولم يكن يريد إنه رجل مسكين بالسلطة وداعموه لن يتوانوا في دفعه والدفع له الوصف هذا في مجلة جونافريك الفرنسية المتخصصة بالشؤون الأفريقية تعززه الوقائع لكسب الأرض سريعا يزج بقصر في القتال أمر رئيس حكومة الوفاق بإطلاق سراحهم أما شعاره السياسي بمواجهة التطرف والإرهاب وتوحيد ليبيا بقبضة عسكرية فيقرؤها الجانب المقابل سعيا لأن يكون نسخة من القذافي بدون مشاكساته الخارجية فيترك له ولأولاده وقد صار لهم كتائب شؤون الاستبداد الداخلي أما قرار ليبيا الخارجي فيكون بيد مصر ومن معها أو هي معه من محور ما يسمى دول الثورات المضادة التي تزرع الخرائط جنرالات لا حول لهم ولا قوة إلا على شعوبهم وسيبدو تسطيحي فصل توقيت انفجار الوضع في ليبيا بعيدا عن الحراك الجزائري الرامي إلى تغيير يؤسس لدولة مدنية عصرية ديمقراطية وقيام النموذج في الجزائر والسودان يهدد مباشرة الرئيس المصري ونظامه وهو مقبل على تعديلات دستورية تبقيه في الحكم عقدا قادما على الأقل فضلا عما يصفه مراقبون عليه من اقتراب الكشف عما تسمى صفقة تنهي القضية الفلسطينية وما يسمى بنادي الاعتدال المتقارب علنا مع إسرائيل يحتاج للسيطرة على ما أمكنه من جغرافيا وموارد وأتباع لهذا تكتسي معركة طرابلس أهمية الوجود نفسه لكل الأطراف وهي للثورة الليبية تحدي أن تكون