الأمم المتحدة تحذر من المساس بالمؤسسات المدنية في طرابلس

14/04/2019
للحياة وجهها الآخر المشرق في طرابلس بعد أن تجاوزت الحرب على تخومها يومها العاشر داخل أحد أكبر أسواق المدينة يتجول نوري لشراء بضائع لأسرته ويقول إن الألم لن يمنع استمرار الحياة فالناس تبحث عن أرزاقها وتشعر بشيء من الأمان رغم الحرب ليست هذه الحرب الأولى التي تشهدها طرابلس فقد اعتاد الناس الحروب وخبروا أهوالها لذلك يحاولون ممارسة حياتهم بشكل طبيعي لكنهم لا يخفون ضيقهم من ارتفاع الأسعار بسبب الصراع المسلح في البلاد تداعيات إنسانية سببتها الحرب في طرابلس تمثلت في نزوح المئات من العائلات من مناطق الاشتباكات بسبب شدة القتال إلى مناطق وأحياء أخرى في شمال العاصمة حتى تتوقف المواجهات المسلحة أدت الاشتباكات في الشريط الجنوبي لطرابلس إلى إجلاء مئات العائلات وبسببها قتل مدنيون وخلالها ارتكبت قوات حفتر ما يمكن وصفها بجرائم الحرب إلا أنه من المؤسف قامت بارتكاب العديد من جرائم الحرب والمتمثلة في قصف المدنيين والاستهداف المباشر لسيارات الإسعاف والأطقم الطبية ومنتسبي جهاز الإسعاف كما قامت بقصف المدارس والمطارات المدنية وبالتزامن مع ذلك حذرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا من استهداف المدارس والمستشفيات والأطقم الطبية والمناطق الآهلة بالمدنيين وقالت إنها توثق الأعمال الحربية المخالفة للقانون الإنساني تمهيدا لتقديمها إلى مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية أحمد خليفة الجزيرة طرابلس