اشتباكات عنيفة في محيط العاصمة الليبية

14/04/2019
برغم الوجود الأممي وشبه الإجماع الدولي على تسوية سياسية ما تزال ليبيا تعاني وتتكبد كلفة تداعيات الانقسامات وصولا إلى أكثر المنعطفات سخونة الحرب كر وفر تلك هي طبيعة الاشتباكات في محيط العاصمة الليبية فمع تعزيزات عسكرية من قوة درع ليبيا المنطقة الوسطى التابعة لرئاسة الأركان العامة والتي وصلت إلى العاصمة طرابلس قادمة من مدينة مصراتة دعما للقوات الحكومية قالت قوات عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني إنها أجبرت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على الانسحاب من محور العزيزية جنوب غربي طرابلس وأضافت أنها تمكنت من السيطرة على نقطة تمركز قوات حفتر في رقبة بمحور عين زارة وأكدت احتفاظها بجميع مواقعها في منطقة وادي الربيع رغم محاولات قوات حفتر التقدم على هذا المحور تفاصيل عسكرية تقابلها تفاصيل على الجانب الآخر حيث قال المتحدث باسم قوات حفتر إن معركة طرابلس موجهة ضد تنظيم الدولة والقاعدة ومن وصفها بالمليشيات المسلحة التي تسيطر على العاصمة مؤكدا استمرار المعركة حتى تحقيق أهدافها وأوضح أن العملية التي سماها طوفانا الكرامة للسيطرة على طرابلس تسير وفق المعايير الدولية في محاربة الإرهاب والجريمة لكن حكومة الوفاق الوطني تتهم قوات حفتر بارتكاب انتهاكات متعددة القوات المعتدية قامت بارتكاب العديد من جرائم الحرب والمتمثلة في قصف المدنيين والاستهداف المباشر لسيارات الإسعاف والأطقم الطبية ومنتسبي جهاز الإسعاف كما قامت بقصف المدارس والمطارات المدنية منظمة الصحة العالمية هي الأخرى دانت ما سمتها الهجمات المتكررة على طواقم العلاج وسيارات الإسعاف في طرابلس وأكدت مقتل شخصا وإصابة نحو ستمائة منذ بدء هجوم قوات حفتر على طرابلس وسياسيا قام رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج بإبلاغ انتهاكات قوات حفتر إلى رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة والذي أكد رفضه للاعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية ونبهت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بأن قصف المدارس والمستشفيات وسيارات الإسعاف والمناطق الآهلة بالمدنيين محرم تماما في القانون الدولي الإنساني وأكدت أنها تقوم بمتابعة وتوثيق كل الانتهاكات تمهيدا لإحاطة مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية بها فهل سيتمكن مجلس الأمن من فرض الشرعية الدولية ووقف الحرب في ليبيا