باحثون إندونيسيون يستخدمون تقنية جديدة لمراقبة أعداد القرود

13/04/2019
بورنيو ثانية أكبر الجزر الإندونيسية بأشجارها المتشابكة وأنهارها العريضة هنا موطن واحدة من أشهر فصائل الكائنات المهددة بالانقراض قرود غرانغوت التي يقول عنها الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة إنها تعاني من تراجع حاد في إعدادها مقارنة بما كانت عليه في النصف الثاني من القرن الماضي وللحفاظ على ما تبقى يجهد علماء في البحث عن هذه القرود واحدا واحدا لنقلها إلى محمية طبيعية أقيمت خصيصا لتكاثرها لكن العثور على كائن بحجم قرد في هذه الغابات المطيرة الممتدة يشبه البحث عن إبرة في نقاش لذلك بدأ الباحثون هنا باستخدام تقنية الطائرات المسيرة المزودة بكاميرات ترصد حرارة الأجسام لتتبع القرود إذ لا يمكن للعين المجردة تراها عندما طرحت فكرة استخدام تقنية تتبع حرارة أجسام القرود من أجل البحث عنها ظننت أننا سنفشل لأن البيئة هنا رطبة ومرتفعة الحرارة بطبيعتها لكن لحسن حظنا وجدنا أن أجهزة التتبع تعمل بشكل طبيعي أجرى الباحثون منذ بداية استخدام هذه التقنية ثمانية وعشرين رحلة جوية من موقعين وحدد أماكن تجمعا قروض أورن غوترمان من الجو يقول الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة إن عدد هذه القروض في جزيرة بورنيو انخفض بمقدار الثلثين تقريبا منذ أواخر لسبعينيات القرن الماضي بسبب الصيد غير المشروع والأنشطة الزراعية التي دمرت بيئتها الطبيعية وفتكت بالأشجار التي تتخذها مأوى لها وتقدر الأمم المتحدة حجم مساحات الغابات الخارجية التي تم القضاء عليها بأكثر من ثلاثة ملايين هكتار تقريبا خلال السنوات العشرين الماضية بهدف إنشاء مزارع زيت النخيل