السراج يتهم حفتر بتعمد قصف المدنيين في طرابلس

13/04/2019
يلزم في المواجهات فيصب انتقامه على المدنيين هذا نهج يكرره حاليا اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في العاصمة طرابلس بعد أن نطبقه قديما في بنغازي بحسب قوات عملية بركان الغضب الحكومية أجبرت قوات حفتر يوم الجمعة على التراجع من عدة نقاط ومواقع في محاور وادي الربيع عين زارة جنوبي طرابلس كما تحدثت أنباء الساعات القليلة الماضية عن تقدم أحرزته قوات الوفاق في محور العزيزية غرب طرابلس وإعادة السيطرة على معسكر اللواء الرابع مقابل ذلك قصفت طائرة تابعة لحفتر منطقة عين زارة مخلفة أضرارا مادية في الممتلكات الخاصة والعامة صحيح أن طهران القوات الحكومية قصفت مواقع جنوب غرب العاصمة تابعة لحفتر لكن طيران اللواء المتقاعد المفتقد للشرعية الدولية يقصف أحياء مدنية بشكل عشوائي يترك آثاره على البنى التحتية كما قال بيان لفايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بطرابلس الذي أكد أن الطيران حفتر قصف نهار السبت مدرسة بعين زارة منذ بدأ حفتر هجومه على العاصمة في الرابع من الشهر الجاري قتل العشرات ونزح تسعة آلاف وخمسمائة شخص بحسب مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة نصف هذا العدد في اليومين الأخيرين فقط وتخشى منظمات دولية من تدهور متزايد للوضع الإنساني مع اقتراب المواجهات من الأحياء السكنية في العاصمة الليبية كما جددت قوات حفتر المدعومة إقليميا قصف مطار طرابلس بمطار معيتيقة لم يستخدم للرحلات المدنية أيام المعارك والقصف الجوي على طرابلس ومحيطها دفعت الآلاف في العاصمة وفي مدن كمصراتة للتظاهر يوم الجمعة تنديدا بالهجمات حفتر ورفضا لرغبته في السيطرة على العاصمة لم نبدل معمر بحفتر هذا ما أكده المتظاهرون الذين احتشدوا رافضين ليس فقط لمخطط الجنرال المثقل بالانتهاكات الحقوقية في بنغازي في الشرق الليبي بل ولداعميه الإقليميين ومؤكدين حرصهم على مدنية الحكم في ليبيا ما بعد الثورة يصعب الربط بين حملتي خليفة حفتر الأخيرة وبين زيارته للرياض قبل أسبوع فقط الدعم الإماراتي المصري للرجل قديم وهو يضيف إليه اليوم أموالا سعودية يصر بذلوها على نهجهم الأسير المناوئ لإرادة الشعوب قد لا يستغرب النهج الإماراتي بقدر الصمت الدولي تجاه داعمي حفتر الإقليميين لم توجه كلمة واحدة في محفل دولي إلى محور أصدقاء العرب رغم أنه موصوم بعدم الشرعية وأن غطائهم العسكرية والمالية له لم يعد سرا