الحكومة الفلسطينية الجديدة تؤدي اليمين وفصائل تعتبرها غير شرعية

13/04/2019
أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن ومقدساته بعد منح الثقة بمرسوم رئاسي وباستثناء حقيبتي الداخلية والأوقاف اللتين لم تحسم بعد أدى رئيس الحكومة الجديدة محمد اشتية ووزرائه اليمين القانونية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقره برام الله توليفة حكومية احتفظ فيها عدد من وزراء سابقين في حقائب سيادية كالخارجية والمالية وتضم أيضا ممثلين عن حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية كحزبي الشعب وافدا وجبهة النضال الشعبي بعد امتناع عدد آخر من فصائل المنظمة عن المشاركة فيها دون توافق وطني كالجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين والمبادرة الوطنية لا بديل عن حكومة وحدة وطنية لا بديل عن اتفاق شامل يجمع الكل الفلسطيني في بوتقة واحدة حتى نستطيع أن نواجه التحديات الخطيرة ونمنع تصفية القضية الفلسطينية هذا هو الأمر الذي يجب التنبه له قبل فوات الأوان جددت حركة حماس رفضها لهذه الحكومة وأكدت أنها غير شرعية استمرار لسياسة التفرد والإقصاء التي ينتهجها الرئيس محمود عباس وحركة فتح وهي وصفة لتعزيز الانقسام وفصل الضفة الغربية عن غزة تمهيدا وتسهيلا لتنفيذ صفقة القرن هذه الحكومة أيضا ليس لها غطاء وطنيا وليس لها أي غطاء دستوري فهي حكومة فتح الانفصالية وتواجه هذه الحكومة ملفات شائكة تهدد الواقع الفلسطيني سياسيا واقتصاديا وأمنيا وفي مقدمتها المقترحات الأميركية للسلام في الشرق الأوسط وجرائم الاحتلال الإسرائيلي وتهديده بضم المستوطنات في الضفة الغربية تحت سيادته وعجز الموازنة العامة المزمن للحكومة في ظل استمرار استيلاء إسرائيل على الأموال الفلسطينية تشكيل حكومة جديدة دون توافق يزيد في رأي كثيرين من حدة الانقسام الفلسطينية خاصة في ظل هذه التحديات الصعبة التي تواجه القضية الفلسطينية التي تحتاجها للتكاتف ولم الشمل لمواجهتها سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين