الأزمة السياسية بفنزويلا تخفض إنتاج النفط وتعمق تدهور الاقتصاد

13/04/2019
في فنزويلا الاشتراكية من يملك النفط يملك النفوذ كان ذلك قبل الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه فنزويلا منذ أكثر من سبع سنوات يتذكر فلاديمير ستولياروف خطط روسية لشعب فنزويلا بوابة موسكو للاستثمار في أميركا اللاتينية بغض النظر عمن يحكم فنزويلا مستقبلا مادورو أو المعارضة عليهم أن يقرروا بشأن طريقة إدارة ثروات بلادهم بالاستعانة بالخبرات العالمية وبسهولة تستطيع فنزويلا إنتاج ستة ملايين برميل من النفط يوميا دون الحاجة إلى حفر بئر واحد لكن هذا لن يحدث إلا إذا قرروا أن يضعوا العائدات في صناديق الدولة وليس في جيوبهم لكن مخاطر الإهمال في قطاع الكهرباء وقلة الاستثمارات الحكومية والنقص في الموارد البشرية المتخصصة والفساد الإداري جعل من فنزويلا بيئة طاردة لرأس المال الأجنبي يقول الصينيون والروس والأتراك إن لديهم مصالح اقتصادية مع فنزويلا لكنهم جميعا يريدون استرداد القروض التي منحوها لمادورو وأنفقها دون تخطيط الفساد الإداري خلق نوعا من عدم الثقة حتى مع حلفاء فنزويلا تقول منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك أن إنتاج فنزويلا من النفط خلال شهر مارس الماضي لم يتجاوز تسعمائة ألف برميل يوميا أي أقل بنحو الثلث عن بداية نتيجة انقطاع الكهرباء بشكل مستمر ورغم محاولات الحكومة التلويح بالعقوبات الاقتصادية واستخدام النفط كسلاح دبلوماسي من خلال شركة النفط والغاز العملاقة بتروليوس دي فنزويلا التي كانت توفر آلاف الوظائف وتولد مليارات الدولارات تباطأ الإنتاج وأثر على معظم قطاعات الإنتاج الأخرى بالبلاد يتشارك الفنزويليون في كل شيء تقريبا في الفقر والمعاناة والتضخم والعقوبات الاقتصادية إلا ثروات البلاد فهي مفاتيح الحكم في فنزويلا البوليفارية الاشتراكية اليسارية سعيد بوخفة الجزيرة كاراكاس بفنزويلا