الشاي التركي الأبيض.. طعم لذيذ وفوائد جمة

12/04/2019
بلاد الشاي التركي ووطنه كما يعتبرها الأتراك إنها سفوح الجبال الوعرة في منطقة شرق البحر الأسود حيث تقاليد زراعة الشاي وحصاده التي صارت ثقافة تعبر عن هوية هذه المنطقة أخيرا بدأ الأتراك إنتاج نوع من الشاي يسمى الأبيض يوصف بأنه شاي الملوك ولا يحضر إلا من وريقات الشاي التي لم تتفتح بعد اعلى النبتة حصاد الشاي الأبيض عمل شاق نعمل طوال اليوم وبالكاد نجمع 250 غراما بينما يمكن لجمع ثلاثمائة كيلوغرام من الشاي العادي في اليوم وباستثناء ترك هذه الأوراق لتجف في وسط معتم ودرجة حرارة متوسطة هذا الشاي لا يمر بأي مراحل تصنيع وبسبب ما يقال عن فوائده الجمة يبلغ سعره نحو ألف دولار للكيلوغرام الواحد أثبتت الدراسات أن الشاي الأبيض أحد أفضل مضادات الأكسدة ويخفض الضغط ويحمي من جلطات الدم وبالتالي فهو ليس غالي الثمن إذا اعتبرناه علاجا يشرب بالاعتدال وليس شاي كالشاي التقليدي في تركيا لا تستغرب إذا دعيت لتناول الشاي مرات عدة فأنت في حضرة أكثر شعوب العالم استهلاكا للشاي ونتاجه إذا علمت أن الأتراك على هذا المشروع فقط في القرن العشرين بعد سقوط الدولة العثمانية وما يترتب على ذلك من صعوبة لجلب القهوة من اليمن فأول مصنع للشاي في تركيا أنشئ في أربعينيات القرن الماضي ومع ذلك أصبحت تركيا خامس أكبر منتج للشاي عالميا ونصيب الفرد السنوي يتجاوز ثلاثة كيلوغرامات ونصف وصارت مصانع الشاي أحد أهم نقاط الجذب السياحي والثقافي في منطقة البحر الأسود الجزيرة طرابزون