استمرار الحراك الجزائري للجمعة الثامنة والأمن يكثف انتشاره

12/04/2019
ساحة البريد وسط العاصمة الجزائرية التي تحولت إلى رمز للحراك الشعبي على غير العادة شهدت الجمعة الثامنة للحراك انتشارا أمنيا كثيفا في بداية اليوم لكن ما بدا محاولة لجس نبض المشاركين في المسيرات لم يدم طويلا انسحب رجال الأمن بكل هدوء يرافقهم شعار سلمية سلمي ما حدث في ساحة البريد شهدته أيضا مواقع عدة خصوصا عندما داخل العاصمة سعيا بمنع وصول المواطنين من مناطق أخرى لكن هذه الإجراءات الأمنية لن تؤثر في الحراك فكانت الجمعة الثامنة بنفس زخم الأسابيع الماضية الشعارات حافظت على سقف المطالب ذاته وهو التغيير الجذري ورحيل رموز النظام وهنا مازال التركيز على من صاروا يعرفون الباءات الثلاثة لأن أسماءهم تبدأ بحقيبة وهم عبد القادر بن صالح الذي عين رئيسا لمرحلة انتقالية مدتها ثلاثة أشهر ونور الدين بدو رئيس الحكومة الطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري لكن التركيز خلال الجمعة الثامنة من الحراك كان على عبد القادر بن صالح تشير تصريحات المواطنين الجزائريين المشاركين في المسيرات إلى أنهم بذلوا جهدا بدراسة نصوص الدستور وفهم مواده ومعرفة ما يصلح منها في المرحلة الحالية ولذلك فهم يتابعون الخطوات الدستورية التي يشرف عليها الجيش ويعلقون عليها ويعتبرونها قاصرة عن الاستجابة لمطالبهم يبدو أن هناك من يعول على تراجع زخم الحراك الشعبي بعد تصويت البرلمان بغرفتيه لصالح تولي عبد القادر مصالح الرئاسة خلال مرحلة انتقالية وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية لكن ما حصل أن الحراك حافظ على زخمه والشعارات لم تخفت والمطالبة بالتغيير الجذري لم تتراجع