المعارضة الجزائرية تقاطع جلسة البرلمان والحراك يرفض بن صالح

10/04/2019
تغيير شامل وليس تدبيرا مطلب رئيس رفعه المتظاهرون الجزائريون لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على تولي عبد القادر بن صالح منصب الرئيس المؤقت للجمهورية يطالب هؤلاء بتنحي رموز النظام كاملة عن إدارة المرحلة الانتقالية مرحلة بدأت بعد تصديق البرلمان على شغور منصب الرئاسة باستقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وتولي رئيس مجلس الأمة منصب الرئاسة دستوريا سيكون هذا المنصب مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات في غضون يوما وهو ما أكده بن صالح في أول خطاب رسمي له متعهدا بإجراء انتخابات نزيهة وتشكيل هيئة وطنية تشرف عليها وأكد للجميع أن الأمر يتعلق بمهمة دستورية لا تعدو أن تكون ظرفية يتعين علي الاطلاع بها لما يمليه واجبي الدستوري تصريحات لم تخفف من حدة الاحتجاج الشعبي المستمر في العاصمة وولايات أخرى فالمضيق إلى مرحلة جديدة من تاريخ البلاد لا يمكن أن يتم برموز النظام السابق وقد حاولت قوات الأمن تفريق المتظاهرين في عدد من شوارع العاصمة باستخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع مواقف الحراك الشعبي التقت أيضا مع أحزاب المعارضة التي قاطعت جلسة البرلمان أمس وأعلنت رفض ما سمته التدمير والانقلاب على الإرادة الشعبية رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس قال أن الطريقة المنتهجة لسد شغور رئاسة الجمهورية لا تقرب الجزائر إطلاقا من مخرج آمن للأزمة بل تبعده عنه بشكل خطير أما عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية فرأى أن تنصيب عبد القادر بن صالح رئيسا للدولة تم ضد الإرادة الشعبية وأنه مغامرة بأمن البلاد واستقرارها جبهة القوى الاشتراكية بدورها وجدت في تعيين بن صالح احتقارا للشعب وتطلعاته المشروعة ومحاولة لفرض سياسة الأمر الواقع وإعادة التحكم في زمام الأمور بطريقة عنيفة حزب العمال هو الآخر انتقد الخطوة واعتبرها مصادرة لإرادة الشعب وطالب بتشكيل مجلس تأسيسي وطني يمثل مختلف مكونات الشعب الجزائري وأمام هذا الرفض الشعبي والحزبي لتولي عبد القادر بن صالح منصب الرئاسة الجزائرية مؤقتا تتجه الأنظار إلى يوم الجمعة المقبل مع دعوات إلى خروج مظاهرات حاشدة ضد رموز النظام السابق