عـاجـل: ترامب: لا أريد ترك أي قوات أميركية في سوريا وسنعاقب تركيا إذا أساءت التصرف في سوريا

الأزمة الليبية.. قوات "الوفاق" تستعيد مواقع جديدة قرب طرابلس

10/04/2019
لا احتكام للسياسة إلا بعد أن تقول البنادق كلمتها فليبيا ليست مستعدة للديمقراطية رؤية اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي يعلمها الجميع حلفاءه وخصومه وهي التي دعت الرجل للزحف بقواته غربا بعد أن استتب له الأمر شرقا وجنوبا حيث مكامن ثروات ليبيا الأوضاع في ليبيا وصلت حد الانهيار والقادم أخطر وأسوأ بكثير بحيث يصعب التكهن به كما تقول المفوضية السامية لشؤون اللاجئين هم على يقين أن لا مكان آمنا يفرون إليه لكن ليس أمامهم من خيار سوى الهرب من الموت عشرة آلاف نازح بحسب أرقام لجنة الأزمة في مدينة طرابلس فروا من مناطق الاشتباكات جنوب العاصمة الليبية باتجاه مدن خارج طرابلس أو إلى أحياء داخلها ومع اشتداد القتال تحذر منظمة اليونيسيف من أن نصف مليون طفل ليبي يتهددهم خطر مباشر على أبواب العاصمة الليبية وتحديدا في مدن العزيزية وعين زاره ووادي الربيع تستعر المعارك إذ تحولت المدن الواقعة جنوبي العاصمة طرابلس إلى ساحات كر وفر بين قوات عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر معركة طرابلس ليست كسابقاتها وإن صدق الوصف فهي أم المعارك بل وآخر المعارك أخطر رهانات حفتر لم يخف اللواء المتقاعد يوما طمعه وطموحه في حكم ليبيا وما كان يريده حين الزحف غربا هو أن يزيح منافسيه بقوة السلاح ويدخل طرابلس منتصرا قبيل انعقاد المؤتمر الوطني العام في غدامس حيث كان مقررا وضع خارطة الطريق للانتخابات البرلمانية والرئاسية وتحدثت وسائل إعلام مؤيدة لحفتر أن انتزاع طرابلس لن يستغرق أكثر من ثمان وأربعين ساعة وبقراءة لحسابات اللواء المتقاعد التي دفعته للهجوم المباغت على طرابلس فليس أمامه من خيار سوى المضي في الحرب مهما كانت كلفتها فالتراجع يعني أن يفقد وضعه ومكانته بين الحلفاء والخصوم على حد سواء ولربما يجدوا حفتر في إرجاء مؤتمر غدامس إلى إشعار آخر فرصة مواتية تمنحه مزيدا من الوقت لتحقيق مكاسب عسكرية لنيل أخرى سياسية حين تصمت المدافع ولن تقف المدافع إلا في حسم على الأرض أو قرار دولي بإسكاتها