حظر الدعم المالي للتجار.. الاحتلال يضيّق الخناق على القدس

09/03/2019
يفترض أن تكون هذه ساعة الذروة في منطقة باب العامود أكثر المناطق ازدحاما في القدس المحتلة ومحيط البلدة القديمة لكنها شبه فارغة في كل زاوية ثكنة عسكرية أو تجمع للمستوطنين يحرم الفلسطينيون من خارج القدس من الوصول إليها إلا بشق الأنفس الواقع الميداني انعكس أيضا على الوضع الاقتصادي العام أبو خالد تاجر في البلدة القديمة منذ أربعين عاما أمضينا أكثر من ساعة في محله ولم يدخل أي مشتري لكنه يؤكد أن المعاناة الأصعب هي من الضرائب التي يفرضها الاحتلال ورغم توافد السياح من كل أصقاع الأرض فالمحال الفلسطينية شبه فارغة بينما يخشى التجار الحديث أمام الكاميرا عن اعتداءات المستوطنين خشية من الملاحقة والاعتقال أما السلطة الفلسطينية فيحضر عليها الترميم أو دعم التجار ناهيك عن قيام الاحتلال بإغلاق الغرفة التجارية المخولة بدعم التجار في كل المجالات منذ عام 2001 الحي الإسلامي والحي المسيحي والحي اليهودي 2067 محل مغلق منهم ستمائة ومحل بنسبة 29 بالمائة من المحلات مغلقة مغلق وثكناته العسكرية الموجودة على مداخل البلدة القديمة الأسواق البديلة الموجود خارج الدليل السياحي ومكاتب السياحة الإسرائيلية بتزرع فراس السائح أن البلدة القديمة حرامية حصار اقتصادي وسياسي يفرضه الاحتلال على المدينة وأهلها وتجارها وهنا لا يملكون مقومات الصمود سوى بضعة دولارات وكلمات تشجيع لا تحميهم من التهجير دعك عن مقارعة المستوطنين الذين يستخدمون كل الوسائل لاستيلائه والسيطرة على العقارات والمحلات جيفارا البديري الجزيرة البلدة القديمة