السيسي يجتمع بالجيش والشرطة.. هل تزعج صافرات الاعتراض الرئيس؟

09/03/2019
تأمين الحدود والجبهة الداخلية على ضوء التطورات المحلية والإقليمية والدولية هذا ما طرح على مائدة كبار قادة الجيش والشرطة خلال اجتماعهم مع السيسي اجتماع دعا له الرئيس المصري وحضره وزيرا الدفاع والداخلية ورئيس الأركان وعدد من الوزراء والمحافظين وقادة أفرع عسكرية وأمنية وضباط وجنود لم يفصح المجتمعون عما دار بينهم بينما اكتفت وكالة الأنباء الرسمية بالإشارة إلى متابعة الجهود المبذولة للتعامل مع الأوضاع الأمنية في البلاد وتأمين الحدود على جميع الاتجاهات الإستراتيجية ليس مستغربا أن يدعى كبار السن قادة الأجهزة الأمنية لاجتماع مع أعلى هرم السلطة في بلد يمسك فيه الجيش والشرطة بزمام الأمور لكن هل ثمة أمر غير مألوف في مصر مطلع الشهر الجاري خرج شاب بمفرده في رابعة النهار ليرفع لافتة كتبت عليها عبارة ارحل يا سيسي وقف هكذا في ميدان التحرير الذي بات موصدا منذ ما بعد الانقلاب من نافلة القول إنه اعتقل لكن ما الذي حرك المياه الراكدة في البلاد قبل يومين من تلك الواقعة استيقظ المصريون على فاجعة في ميدان رمسيس حادث في محطة القطارات الأشهر أودت بحياة عشرات حرقا وقبلها تسارعت وتيرة الإعدامات تسعة شبان أزهقت أرواحهم بعد إدانتهم في قضية اغتيال النائب العام السابق في محكمة قالت منظمات حقوقية دولية إنها تفتقر لأدنى مقومات العدالة بعد اعترافات انتزعت تحت التعذيب وتحت وطأة أزمات اقتصادية خانقة وقبضة أمنية غير مسبوقة دفعت مجلة فورن بوليسي لوصف السيسي لأنه ديكتاتور أسوأ من مبارك ووسط تعديلات دستورية يجري إعدادها لتضمن للسيسي البقاء خمس عشرة سنة أخرى في الحكم خرجت أصوات المعارضين المكتومة من مواقع التواصل الاجتماعي لتجد لها صدى في السفارات وفي الطرق على الأواني للتعبير عن رفضهم لما ينتهجه من سياسات وعنونت الاحتجاجات بشعار تطمئن أنت مش لوحدك وفي المحيط الإقليمي ثمة ما يعزز هذا الشعور لدى المصريين لست وحدك فهناك من يخرجون للشوارع للتعبير عن احتجاجاتهم في السودان وفي الجزائر ومصر ليست عنهما ببعيد