الإمارات.. العودة إلى سقطرى اليمنية عبر المليشيا

09/03/2019
بهذا الكلام المباشر يكشف هذا الصوت الإماراتي المقرب من السلطة ما يدور خلف الأبواب الإماراتية المغلقة وهذا بدوره يؤكد ما تناقلته الأنباء عن مصادر محلية يمنية من أن أبو ظبي تسعى لتشكيل مليشيات موالية لها تحت مسمى النخبة السقطرية على غرار الحزام الأمني في عدن والنخبة في حضرموت وشبوة وذلك فيما يبدو من أجل تحقيق ذلك الهدف الذي لم يعد خفيا حيث تسعى الإمارات منذ عامين إلى فرض سيطرتها على الأرخبيل اليمني وفي سبيل ذلك أكدت المصادر أن أبو ظبي بدأت في نقل عشرات الأفراد والشباب من أرخبيل محافظة سقطرى إلى عدن لتدريبهم في معسكرات تابعة للقوات الإماراتية على عقيدة انفصالية وهكذا تلجأ أبو ظبي إلى منح الجنسية لمواطنين سقطريين لتغيير التركيبة السكانية وكسب الولاءات في الجزيرة كل تلك الترتيبات يجري تنفيذها كما أكدت المصادر مع مدير الأمن في أرخبيل سوقطرى وخارج إطار جهازي الأمن والجيش التابعين للحكومة الشرعية في اليمن كانت الإمارات قد دخلت إلى الأرخبيل تحت عباءة مشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية رغم أن سقطرى لم تكن من مناطق الحرب والصراع غير أن القوات الإماراتية أرغمت على الخروج بسبب الرفض الشعبي والرسمي اليمني والتنديد الدولي منتصف مايو الماضي ومنذئذ حاولت أبو ظبي تعطيل الحياة العامة في سقطرى للسيطرة عليها باستخدام أدواتها الاستثمارية ووكلائها المحليين وعلى رأسهم مسؤولون سابقون تمردوا على الحكومة اليمنية وانصاعوا لأبوظبي ومكنوها من السيطرة على القرار في الأرخبيل في جانب آخر من الجسد اليمني الممزق يحاول يمنيون التصدي لمحاولات أخرى للسيطرة على محافظتهم الحدودية فقد أعلن في مديرية حوف بمحافظة المهرة شرقي اليمن تأسيس الملتقى العام لأبناء المديرية وقالت مصادر محلية إن تأسيس الملتقى يأتي في ظل التهديدات السعودية التي تستهدف السيطرة على المهرة بنشر قواتها فيها وتشهد المحافظة منذ شهور حراكا شعبيا رافضة للوجود السعودي غير المبرر في المحافظة إن الرصد المتكررة لمحاولات إماراتية وسعودية السيطرة على مناطق معينة في اليمن يثير تساؤلات كثيرة عن النيات الحقيقية التي شنت من أجلها الحرب في اليمن أو ما يعرف بعاصفة الحزم