تركيا تسيّر دوريات بشمال سوريا وتحذر النظام من التصعيد

08/03/2019
في سوريا لا تكتفي التفاهمات والاتفاقات وحدها للتغيير أو تثبيت ملامح المشهد على الأرض وعلى هذا تسير تركيا دورية من قواتها هي الأولى من نوعها منذ التفاهم مع روسيا على إنشاء ما بات يعرف بالمنطقة منزوعة السلاح في شمال سوريا فيعم هدوء حذر افتقدته المنطقة منذ أشهر في معرض حديثه عن هذه الدوريات طلب وزير الدفاع التركي خلص أكار بشكل مباشر من روسيا لجم قوات النظام عن خروقها المتكررة في المنطقة وبهذا يضع الرجل موسكو وحلفائها في الخانة نفسها التي طالما وضع المسؤولون الروس الجانب التركي فيها أي التقصير في تنفيذ الالتزامات المتقابلة في بنود الاتفاق كما حذر الوزير التركي من حدوث موجة نزوح ولجوء عابرة للقارات وحتى المحيطات إذا استمر قصف قوات النظام بهذه المنطقة هنا يشير خط سير هذه الدورية التركية إلى موضع الهشاشة في منطقة تطبيق الاتفاق الروسي التركي تحديدا إنه ريف إدلب الجنوبي الشرقي هذا المشهد من مدينة خان شيخون بريف إدلب قبل وقت قريب جدا مشهد ظن السوريون أنه بات من الماضي وهو يختصر ويؤكد ما حذر منه خلص وقوات النظام تستهدف منذ أكثر من شهر وبشكل متواصل المناطق السكنية خان شيخون ومعرة النعمان وبلدات أخرى من ريف إدلب إضافة إلى اللطامنة وكفرزيتا ومناطق أخرى من ريف حماة الشمالي قصف الصواريخ الوضع خلف حسب الدفاع المدني في المنطقة عشرات القتلى والجرحى من المدنيين فضلا عن نزوح ما يقارب ألفا آخرين حسب منظمة منسقي الشمال السوري تأسيسا على هذا كله يمكن القول إن اختبارا جديا يواجه الجالية التركية إدلب وعموم مناطق الشمال السوري خصوصا أنه يطمح لإقامة منطقة آمنة بإشرافه وتحت إدارته لا تعرف حدود هذه المنطقة ولا مساحتها على وجه الدقة وضمان السلامة والأمن لقاطنيها من مهمات الأتراك الذين يعتبرونها جزءا مهما من الأمن القومي لبلادهم