اليوم العالمي للمرأة.. تعرف على أوضاعها عربيا وعالميا

08/03/2019
نطمح للمساواة نبني بذكاء ونبدع من أجل التغيير هذا هو الشعار الذي اختارته الأمم المتحدة هذا العام لليوم العالمي للمرأة قبل نحو مائة وعشر سنوات بدأ الاحتفال بيوم المرأة في نيويورك لأول مرة واعتمدته الأمم المتحدة في الثامن من آذار مارس عام 75 من القرن الماضي ماذا لو لعبت المرأة دورا متطابقا مع الرجل في بناء المجتمعات هذا يعني وفق الأمم المتحدة أن ثمانية وعشرين تريليون دولار ستضاف إلى الناتج الإجمالي العالمي كل عام لكن واقع الحال يقول إن حضور المرأة ما زال ضعيفا في العمل السياسي على سبيل المثال 23 في المائة فقط هي نسبة المقاعد التي تحصل عليها المرأة في برلمانات العالم أما في المنطقة العربية فتتفاوت وهذه النسبة 33 هي حصة النساء في البرلمان بتونس عشرة في المائة في مصر وأقل من 5 في المائة في لبنان بطالة الشباب في العالم تصل إلى نحو 13 في المائة حصة الإناث فيها أعلى وفق الأمم المتحدة بنحو 14 لكن هذه النسبة لبطالة الشابات ترتفع في العالم العربي لتصل إلى نحو 44 في المائة وهي ضعف أرقام الشباب الذكور رغم ارتفاع نسبة التحصيل العلمي لدى الإناث في المنطقة العربية في الآونة الأخيرة هذا يشير إلى خلل في تجاوز النساء للحواجز الهيكلية لسوق العمل تشكل النساء ما نسبته 80 بالمئة من نسبة العمالة داخل المنازل لكن الحقيقة المؤلمة أن 57 من العاملين في هذا القطاع ليس لديهم قيود على ساعات العمل المحددة لهم يوميا فضلا عن انتهاكات كثيرة أخرى يتعرضون لها مازال العنف ضد المرأة جسديا وجنسيا حالة شائعة بأرقام عالية في العالم وتقول منظمة أوكسفام إن سبعمائة مليون امرأة تم تزويجهن وهن في مرحلة الطفولة القوانين المناهضة للتمييز بين الجنسين في ممارسات التوظيف موجودة فقط في سبعة وستين دولة في العالم ويمكن للأزواج منعوا زوجاتهم قانونيا من العمل في ثمانية عشر بلدا منها عشرة بلدان عربية لكثير من تلك الأسباب تصنف منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المنطقة العربية تصنف باعتبارها من أعلى المناطق التي تعاني فيها النساء من الاكتئاب