أمنستي تطالب بالإفراج عن الناشطات المعتقلات بالسعودية

08/03/2019
الحرية للجين وعزيزة وإيمان نداء موحد هدف به ناشطون من منظمة العفو الدولية أمنستي على أبواب السفارة السعودية في باريس فمن هنا وتزامنا مع اليوم العالمي للمرأة اختار هؤلاء الاحتجاج على استمرار اعتقال السلطات السعودية ناشطات في مجال حقوق الإنسان وطالبوا بإطلاق سراحهم بشكل فوري وغير مشروط لم تكتف أمنستي بالنزول إلى الشارع بل كثفت أيضا حملتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للضغط على السلطات السعودية للإفراج عن الناشطة المعتقلات هذا التحرك يأتي في خضم تسارع الانتقادات الدولية ضد المملكة انتقادات وصلت حد توقيع ست وثلاثين دولة بما فيها جميع دول الاتحاد الأوروبي بيانا مشتركا في مجلس حقوق الإنسان يوبخ السعودية بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان توبيخ جماعي يسجل للمرة الأولى منذ إنشاء المجلس التابع للأمم المتحدة عام 2006 فإلى جانب إدانة قتل الصحفي جمال خاشقجي والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الجريمة طالب بيان المجلس بالرياض بالإفراج عن جميع نشطاء حقوق الإنسان المعتقلين في السجون المملكة وأورد البيان بالاسم كلا من لجان هذول وإيمان سجان وعزيز يوسف ونستمع السادة واستمر بدوي ونوف عبد العزيز وهاتون الفاسي وأمل الحرب وشدد العنزي وقد أشارت تقارير وشهادات سابقة إلى تعرض بعض الناشطات المعتقلات للتعذيب بما في ذلك الصعق بالكهرباء والجلد والتحرش الجنسي وكان شقيق الناشطة المعتقل لجيرانها بدول تحدث في مقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية عن تعرض شقيقته للضرب والصعق بالكهرباء والسب والإهانة والتحرش الجنسي وأضاف أيضا أنه برغم المناشدات والإدانات الدولية تواصل السلطات السعودية إنكار مزاعم الاعتقال غير القانوني وتعذيب ناشطات بل إن بعض المسؤولين السعوديين رفيعي المستوى وكيل النيابة العامة وصفت تقارير عن تعرض النساء السعوديات المعتقلات والتعذيب والانتهاكات بالكاذبة وهنا يكمن التساؤل الأبرز إذا كانت مزاعم التعذيب غير صحيحة فعلا لماذا تتعنت السلطات السعودية إذن في فتح أبواب سجونها أمام جهات دولية مستقلة طالبتها مرارا بزيارة ناشطات المعتقلات