مساع أميركية لحصار مطبق على النفط الإيراني

07/03/2019
وقف صادرات إيران النفطية تماما هذا هو الهدف الذي تسعى الولايات المتحدة لتحقيقه فرغم منح واشنطن ثمانية دول من أكبر عملاء إيران إعفاءات تسمح لهم بالاستمرار في استيراد كميات محدودة من النفط الإيراني منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي جددت واشنطن ضغطها على حكومات تلك الدول لوقف وارداتها من النفط الإيراني تماما مسؤول في مكتب الطاقة بوزارة الخارجية الأميركية أكد أن محادثات تجري مع الدول الثماني في هذا الخصوص تزامنا مع اقتراب موعد انتهاء جولة استثناء هذه الدول من العقوبات والمحدد في الرابع من مايو أيار المقبل ورغم ضغوط واشنطن مازالت طهران ترفض عقد أي لقاءات مع الإدارة الأمريكية وفضل رئيسها الصمود في وجه الأوضاع الاقتصادية الصعبة نعلم أن بلادنا في وضع اقتصادي صعب وهذا واضح ونراه جيدا وهنا أؤكد أنه لا بديل عن الصمود والمقاومة ولو كان هناك طريق آخر سلكناه حين كنت في نيويورك طلب المسؤولون الأميركيون ثماني مرات عن عقد لقاء يجمعني بالرئيس الأميركي وفي السنة الماضية خمسة من زعماء العالم حاولوا لعب دور الوسيط لعقدها كذلك جوابنا لا نرى فائدة للقراءة ويتوجب على أميركا أن تعود أولا إلى اتفاق نووي وتفهم أنها أخطرت وتصلح هذا الغطاء رفض يرى البعض أنه مرتبط بعلاقة إيران مع الأوروبيين حاليا وهم الذين طرح آلية مالية جديدة للمبادلات التجارية مع طهران والمعروفة بانستيو تخفف من وطأة العقوبات الأميركية وقد عبر نائب وزير الخارجية الإيراني عن أمل بلاده في أن يبدأ تطبيق هذه الآلية خلال أسابيع نأمل بأن تدخل آلية دعم المبادلات التجارية مع أوروبا حيز التنفيذ خلال الأسابيع المقبلة هذه لجميع البضائع والسلع الأولية وليست فقط للسلع الإنسانية لكن ربما تبدأ من السلع الإنسانية لتحديد أطر تنفيذ أنشطة الأعمال مع إيران وكانت واشنطن انتقدت بشدة الآلية الأوروبية ووصفتها بأنها الالتفاف على العقوبات ضد إيران وعقب انسحاب الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي المبرم عام بين إيران والدول الست الكبرى فرضت واشنطن عقوبات على طهران في نوفمبر تشرين الثاني الماضي عقوبات أدت إلى تقليص صادرات إيران النفطية وسط إصرار واشنطن على إيصال هذه الصادرات إلى الصفر