الطعن بالسكاكين.. لغز استعصى على حكومة بريطانيا وشرطتها

07/03/2019
يتفقد هذا الاب المكان الذي قتل فيه ابنه طعنا بسكين في هذه الحديقة جنوبي لندن ورغم مرور شهور على هذه الحادثة المروعة لم تتمكن الشرطة من معرفة هوية الجاني أو دافعه لارتكاب الجريمة الناس يلتزمون الصمت لأنهم يخشون من التعرض للأذى إنهم أدلوا للشرطة بأي معلومات عن الجاني جرائم والطعن بالسكاكين لم تعد تقتصر على المناطق الفقيرة أو المأهولة بالأقليات العرقية بل إنها تشهد انتشارا واسعا في البلاد حيث ذهب ضحيتها ما يقارب ثلاثمائة شخص خلال الأشهر الاثني عشر الماضية معظمهم في السادس عشر أو دونها إنها حالة طوارئ تحتاج عادوا هي بعض الأصوات التي بدأت تدق ناقوس الخطر وتدعو الحكومة إلى معالجة الأزمة تماما كما تعالج حوادث الإرهاب أما الشرطة تحمل الحكومة المسؤولية بسبب سياستها التقشفية التي أدت إلى خفض عدد أفراد الشرطة إلى أدنى مستوياته منذ ثمانينيات القرن الماضي الوزراء البريطانية التي ظلت تنفي أي علاقة بين عدد الشرطة المنخفض والجرائم المتزايدة تقر الآن خلال هذه الجلسة البرلمانية العاصفة بأن حل الأزمة يكمن في علاجها من جذورها لن نتمكن من التصدي لحالات العنف إذا لم نتمكن من فهم أسبابها الرئيسية المعقدة ومعالجتها انتظار حل حكومي يعالج أزمة السكاكين من جذورها يواصل أمثال هؤلاء المتطوعين عملهم لإبعاد الأطفال عن شوارع غدت خطيرة مع انتشار هذا النوع من الجرائم لاسيما بين المراهقين مينا حربللو الجزيرة لندن