مطالب أميركية بالتحقيق بتجنيد السعودية والإمارات الأطفال بحربهما باليمن

05/03/2019
من مآسي دارفور إلى جحيم حرب اليمن أطفال السودان المجندون جريمة أخرى قد يحاسب عليها التحالف السعودي الإماراتي في الصراع المستعر منذ سنوات قضية انتهاكات أخرى تحت قبة الكونغرس الأميركي يعود الموضوع الجديد القديم إلى الواجهة بعد أن طالب نائبان ديمقراطيا وزير الخارجية مايكل بالتحقيق في القضية الحبلى بالتفاصيل الصادمة وقعت ثلاثة عشر نائبا على رسالة تحث على القيام بالإجراءات اللازمة اعتمادا على قانون حماية الأطفال من التجنيد والذي أقر عام ودعا النواب في رسالتهم الإدارة الأميركية إلى إعادة تقييم العلاقة مع السعودية والإمارات كما طالبوا بإطلاع الكونغرس بشكل فوري على أي معلومات لدى البيت الأبيض تتعلق بتجنيد الأطفال من قبل الرياض وأبو ظبي ولم يستثن تحرك أعضاء الكونغرس الحوثيين الذين تفيد تقارير بتجنيدهم للأطفال في جبهات القتال تعود قضية زج التحالف السعودي الإماراتي في أطفال من دارفور في حرب اليمن إلى ديسمبر العام الماضي كشفت حينها صحيفة نيويورك تايمز الأميركية رحلة عذابات أطفال كانوا المصطلح لأحد العائدين إلى السودان حطب المعارك أشارت الصحيفة إلى أن أعمارهم تتراوح بين عاما العدد الإجمالي للقوات السودانية في الحرب نحو أربعة عشر ألف مقاتل شاركوا في معارك صحراء ميديا ومخيم خالد بن الوليد في تعز وفي محيطي الحديدة وعدن ينتمي بعضهم إلى ميليشيا الجنجويد سيئة السمعة والمتهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور يتقاضى العائدون من المعارك التي قتل فيها عدد غير معروف من المقاتلين السودانيين شهريا ما بين دولارا في السنة الرابعة عشرة وخمسمائة وثلاثين دولارا لمحترف مليشيا الجنجويد عن دورهم قال المجندون إن التحالف استخدمهم للحفاظ على مسافة آمنة تفصل قواته عن خطوط المعركة في الخطوط الأمامية لأي مواجهة عسكرية مع الحوثيين معركة النواب الأميركيون من أجل وقف هذه الممارسات غير الإنسانية ومعاقبة المسؤولين عن الانتهاكات في بدايتها وهي ليست المعركة القانونية الأولى وقد لا تكون الأخيرة ضد تحالف قتل الأطفال بغارات جوية وجند آخرين مستغلا فقرهم ومحنتهم وشرد وجوع من بقوا في بلد لم يرحمه أحده