فريق دبلوماسي أميركي زار وليد فتيحي في سجنه بالسعودية

04/03/2019
في أول رد فعل رسمي للإدارة الأميركية بشأن وليد فتيحي الطبيب السعودي الأميركي المعتقل في السعودية كشف جون بولتن مستشار الأمن القومي أن بعثة قنصلية أميركية زارت المعتقلين في السجن حتى اللحظة أفهم أن لدينا اتصالات قنصلية من طرف الدبلوماسيين الأميركيين الذين قاموا بزيارته في السجن ولا معلومات إضافية لدينا لم يعط أي تفاصيل إضافية عن وضع الدكتور وليد فتيحي ولكن ما جاء على لسان بولتون شكل أول إشارة رسمية للرياضة بأن واشنطن على علم بالقضية التي تبرز الآن في أعقاب تغريدات جديدة لأعضاء في الكونغرس عبروا عن قلقهم من تعذيب مواطن مزدوجي الجنسية إضافة إلى مقال مطول لصحيفة نيويورك تايمز المقال قدم تفاصيل ما تعرض له خريج جامعة هارفارد الأميركية في نوفمبر تشرين الثاني عام اعتقلت سلطات الأمن السعودية بشكل مفاجئ الطبيب وليد فتيحي وجردته من ملابسه ثم قامت بصفعه وصعقه بالكهرباء لمدة ساعة على الأقل وجلده في محبسه بإحدى غرف فندق الريتزكارلتون بالرياض تضيف الصحيفة فتيحي ألقي به بعد ذلك في السجن حيث لا يزال يقبع فيه دون توجيه أي تهم رسمية إليه أو محاكمة أو تفسير واضح من السلطات السعودية لما يجري له وجاء اعتقال الدكتور فتحي حسب الصحيفة ضمن ما عرف حينها بحملة مكافحة الفساد التي أشرف عليها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يقول محامي الدكتور فتيحي في أميركا إن الخارجية الأميركية التزمت الصمت ولم ترد على رسائله المتعددة بشأن وضع موكله قانونيون يرون أنه بإمكان عائلة فتيحي رفع قضية أمام المحاكم الأميركية هناك بدائل أخرى فتحت النقاش حول قانون حماية ضحايا التعذيب الأميركي وهو لا يضمن إطلاق سراح لكن يشكل ضغطا على السعودية لتصحيح الموقف ويرى أصدقاء الطبيب صحيح أن الرئيس الأميركي قادر على التدخل والضغط على السلطات السعودية من أجل إطلاق سراح الدكتور السعودي الأميركي وهو لديه ابنه يعيش هنا في الولايات المتحدة أما السفارة السعودية في العاصمة الأميركية فنفت ما جاء في تقرير الصحيفة من تعذيب للطبيب فتيحي ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن