عـاجـل: وليد جنبلاط: في هذا الظرف الاستثنائي فقط الحوار هو الأساس مهما كان الثمن

أحزاب ليبية ترفض اتفاق حفتر والسراج المعلن بأبو ظبي

04/03/2019
موجة رفض واسعة في ليبيا للاتفاق الذي خرج عن لقاء رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج واللواء المتقاعد خليفة حفتر في العاصمة الإماراتية والذي نص على إنهاء المرحلة الانتقالية الحالية في البلاد وتقاسم السلطة بين الرجلين دون اكتراث لمواقف بقية أطراف الأزمة الأخرى لاسيما المسلحة منها وفقا لرأي الرافضين فبعد إعلان الاتفاق صدرت في مدن غرب البلاد بيانات أكدت في مجملها على رفض الانقلابات العسكرية نرفض العودة إلى حكم العسكر والمطالبة بتأسيس دولة مدنية بمرجعية دستورية وضرورة خضوع مؤسستي الجيش والأمن والسلطة السياسية نرفض العودة إلى حكم الفرد وعسكرة الدولة ونؤكد رفضنا للوسائل التي يتخذها المنقلب على الشرعية المدعو حفتر للحكم والسيطرة على مفاصل الدولة حزب العدالة والبناء بدا وحيدا في الترحيب بالاتفاق حيث اعتبره إطارا لمدنية الدولة وتبعية المؤسسة العسكرية للسلطة المدنية لكن اتفاق أبو ظبي الذي رعته بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تجاهل الدور السياسي لمجلس النواب وشريكه القانوني المجلس الأعلى للدولة وهو ما اعتبره مراقبون قفزا على اتفاق الصخيرات السياسي الذي أقره المجتمع الدولي في أواخر العام إطارا لحسم الصراع السياسي والمسلح في ليبيا أعتقد جازما بأن هذا دلالة على فشل البعثة بأن تستطيع إيجاد حل للمشكل الليبي دلالة على سوء إدارة ما يتعلق بالصراع في الدولة الليبية محاولة قدر الإمكان للقفز على الأطراف الفاعلة فيما يتعلق بالاتفاق السياسي الأول وغيرها محاولة لتقزيم الأمور واختزالها فقط في حفتر وخليفة وفايز السراج يواجه الاتفاق الذي شهدته العاصمة الإماراتية بين فائز السراج وخليفة حفتر معارضة من أحزاب ونخب الليبية تطالب بالكشف عن تفاصيله ومرجعيته السياسية في وقت يستمر فيه حفتر في التصعيد العسكري في الجنوب الليبي ويهدد العاصمة طرابلس بالاجتياح أحمد خليفة الجزيرة طرابلس