نيويورك تايمز: السعودية عذبت وليد فتيحي وتحتجزه دون محاكمة

03/03/2019
الطبيب وليد افتتاحي خريجة إحدى الجامعات الأميركية ويحمل جنسية مزدوجة أميركية سعودية كان من بين من شملتهم حملة الاعتقالات في السعودية في نوفمبر من عام 2017 وأدت بهم إلى فندق الريتزكارلتون بعد مضي أسبوع على اعتقاله ووفقا لتقرير أوردته صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن صديق مقرب له نقلت تتيح إلى غرفة جديدة في الفندق حيث وعصبت عيناه وربط بكرسي مرتديا ملابسه الداخلية فقط كما جرى وصعقه بالكهرباء وجلده لدرجة أنه لم يستطع النوم بعدها لعدة أيام أعتقد أنه في هذه الحالة قد نرى اهتماما أكبر مع هذه الإدارة لأن الحالة الوحيدة التي نشهد فيها اهتماما بالمعتقلين السياسيين هي عندما يكون من الأميركيين وبصراحة ترامب يفخر بهذا الأمر وبقدرته على الإفراج عن آية حجازي وآخرين لذا فهذه قضية سهلة قضية فتح تلقي الضوء للمرة الأولى على إساءة معاملة مواطن أميركي في السعودية وتلقي بظلالها أيضا على العلاقة التي تربط البلدين خصوصا في ظل الانتقادات الحادة التي توجه لإدارة الرئيس ترامب في الكونجرس وإعلاميا على خلفية تعاملها مع مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول من الواضح أننا نرى قضية تتشكل لدى الرأي العام من خلال الإعلام والكونغرس حول التصرفات السعودية السيئة سواء في قضية خاشقجي أو اعتقال المئات في فندق الريتز واعتقال ناشطات وحرب اليمن جميع هذه القضايا تتراكم قبل خمس سنوات كان لدى السعودية نفس العلاقة القوية مع الولايات المتحدة ولكن في حينها كان السعوديون ملتزمين بما يترتب عليهم في تلك العلاقة نعم كانوا ينتهكون حقوق الإنسان ولكن كانوا حذرين في ذلك يأتي هذا التقرير أيضا بعيد أول لقاء بين مستشار الرئيس ترامب شارك كوشنر وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض في أعقاب مقتل خاشقجي ضمن جولة يجريها كوشنر في المنطقة وكان عدد من أصدقاء السياحي قد صعدوا حملة ضغط على الإدارة الأميركية بشأن قضيته ووفقا لما ذكرت نيويورك تايمز فإن محامية وليد السياحي الذي ما زال قيد الاحتجاز دون محاكمة أو توجيه أي تهم له كتب رسالة في يناير الماضي لوزارة الخارجية الأميركية قال فيها إن موكله يخشى على حياته وأنه بحاجة لكل مساعدة ممكنة وضعت قضية جمال خاشقجي العلاقة الأميركية السعودية تحت المجهر وفي أعقاب ما ورد من تقارير عن تعرض المواطن الأميركي وليد افتتاحي للتعذيب وهو قيد الاعتقال في السعودية يتوقع أن تتصاعد الحملة المطالبة بأن تتحرك إدارة ترمم لتغليب ملف حقوق الإنسان أي مصالح أخرى بيسان أبو كويك الجزيرة واشنطن