تنافس حاد في الانتخابات التكميلية بماليزيا

03/03/2019
حشد التحالف الحاكم في ماليزيا قواه في معركة انتخابية محدودة يراها مهمة لتجديد ثقة الشعب في حكومته ففي حملة الدعاية الانتخابية أكد رئيس الوزراء مهاتير محمد للناخبين أن وعوده بتطوير الخدمات الأساسية جاهزة للتنفيذ بينما يسود اعتقاد بأن ما حسم موقف الناخبين في الانتخابات التكميلية هو الانتماء إلى الدين والعرق عندما نتحدث عن الناخبين علينا أن نقسم انتماءاتهم عرقيا فالماويون الذين يشكلون بالمائة في هذه الدائرة ينتخبون المعارضة أما الصينيون فيشكلون خمسة وثلاثين في المائة من سكان الدائرة وهم مع الحكومة ولا تكاد تجد دعاية انتخابية للمعارضة في مناطقهم في حملته ضد المعارضة استحضر التحالف الحاكم ملفات الفساد وفضائحه المرتبطة بالحكومة السابقة كهذه اللافتة التي تصف أركان الحكومة السابقة باللصوص وقطاع الطرق والكذابين لكن التكرار ما يعتبره هؤلاء المتظاهرون إساءات متكررة للإسلام دفعت كثيرا من الملاويين إلى الوقوف مع المعارضة لماذا يضعون الصينيين في مؤسسة الحج ونحن المسلمين يحظر علينا أن نكون مسؤولين ماليين في معابد البوذية والهندوسية ولا يسمح لنا حتى بتقديم الاستشارة فلماذا يدخلون في مؤسستنا الدينية أما ما يشغل بال بائع المشروب الشعبي وهو عاصر جوز الهند في التراجع الاقتصادي وغلاء الأسعار وتشاركه في ذلك المهندسة زليخة التي تقول إنها لم تر بعد تنفيذ الوعود التي قطعت في الانتخابات العامة كإعفاء الخريجين من ديونهم دراسية وهو ما يدفعها لأن تقول كلمتها في الانتخابات ينظرون إلى الانتخابات التكميلية في ماليزيا على أنها مؤشر على شعبية التحالف الحاكم بعد تسعة أشهر من وصوله للسلطة وهو يعد بتطوير الخدمات الأساسية أما المعارضة اعتمدت في دعايتها الانتخابية على التحذير من استمرار غلاء المعيشة والمساس بالدين والعرق الملاوي سامر علاوي الجزيرة ولاية سلانغور